كاتب كويتي يذكر كابرانات الجزائر بطرد 350 ألف مغربي ومصادرة أملاكهم صبيحة عيد الأضحى

اخر الاخبار كتب في 8 يوليو، 2022 - 22:15 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
طرد المغاربة

في الوقت الذي يستعد فيه المسلمون في كل بقاع العالم، للاحتفال بعيد الأضحى المبارك، يتذكر المغاربة

بألم كبير الجريمة الشنعاء التي ارتكبها النظام الجزائري في حق إخوانهم المغاربة المقيمين بالجارة الشرقية

بشكل قانوني وشرعي.

 

وكان الرئيس الجزائري الراحل، هواري بومدين، قد أمر في صبيحة عيد الأضحى وتحديدا في 18 دجنبر سنة 1975،

بطرد زهاء 350 ألف مغربي من الجزائر، كما جردهم من جميع ممتلكاتهم، وأموالهم؛ فيما لم يسلم من عملية

التهجير القسري والتعسفي حتى المرضى الذين كانوا يرقدون في المستشفيات.

 

وجاء طرد المغاربة من الجزائر أو ما عرف ب”المسيرة الكحلة”، كرد انتقامي على المسيرة الخضراء التي أعطى

انطلاقتها الملك الراحل الحسن الثاني من أجل استرجاع الصحراء المغربية من الاستعمار الإسباني.

وتسببت العملية الإجرامية للنظام الجزائري في تشتت شمل عدد كبير من العائلات المكونة من أزواج مغاربة

وجزائريين، والأدهى والأنكى، أن السلطات الجزائرية لم ترحم أما مغربية خرجت لقضاء أغراضها تاركة طفلها

الصغير وحده في المنزل، لتجد نفسها معتقلة ومجبرة على التهجير القسري، ولم تنفعها توسلاتها في العودة

لبيتها لاصطحاب طفلها، ما جعلها تفقد عقلها بمجرد وطأت قدميها أرض المغرب، في مشهد يشيب له الولدان.

وفي هذا السياق، ذكر الكاتب الكويتي، نواف مسفر بن هلال، النظام العسكري الجزائري بجريمته في حق

المغاربة المسلمين تزامنا مع مناسبة دينية كبيرة عند الله عز وجل وعموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

الكاتب الكويتي ذاته، وقبيل عيد الأضحى المبارك، نشر تغريدة على حسابه على “التويتر”، جاء فيها:”مع اقتراب

العيد لازال التاريخ يذكر الواقعة المخزية عندما قامت للجزائر بترحيل 350 ألف مغربي في أول يوم عيد”.

وأضاف مستنكرا:”وحتى الشعب كانوا يبلغون عن السلطات عن منازل جيرانهم لسرقة أضاحيهم”.
وتابع قائلا:”ومن الصدف أن هذه المسيرة السوداء حلت عليهم لعنة في العشرية السوداء، إذ عدد قتلاهم

قريب من عدد جيرانهم المرحلين”.

هذا ولازالت قضية المغاربة ضحايا التهجير القسري تراوح مكانها رغم مرور عقود على الواقعة المخزية، إذ مازال

الضحايا الذين على قيد الحياة، وذوو الحقوق المتوفين منهم، ينتظرون إنصافهم، وتعويضهم عن الخسائر الفادحة

التي تكبدوها ظلما وعدوانا.

 

 

 

زربي مراد – عبّــر

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع