قيادي في “البيجيدي و أستاذ جامعي ومدير مدرسة عليا في فيديوهات جنسية..!!

 

عبّر + الصباح

يروج بمحكمة النقض بالرباط، ملف مثير سقط فيه قيادي محلي بحزب العدالة والتنمية بأكادير، وهو أستاذ جامعي ومدير مؤسسة عليا تابعة لجامعة ابن زهر، بعدما صوره شاب في أوضاع جنسية مثيرة، وهو يمارس العادة السرية، موهما إياه أنه فتاة ليبية على مواقع التواصل الاجتماعي، واستدرجه إلى دردشة انتهت بتصويره عاريا.

وأوضح مصدر مطلع على سير الملف أن الشاب الذي ينتحل صفة فتاة أوهم الأستاذ الجامعي أنه يترأس وفدا تجاريا ليبيا وسيزور المغرب للمشاركة في معرض تجاري كبير، ووعده بلقائه بمكناس، فانتقل القيادي نحو العاصمة الإسماعيلية ليتفاجأ بالفتاة الليبية “تتحول” إلى شاب مغربي، طلب منه منحه 100 ألف درهم، مقابل عدم نشر أشرطته الجنسية بجريدة إلكترونية، وإرسالها إلى زوجته وأبنائه عبر حساباتهم الشخصية.

واستغرب الضحية معرفة المتهم بأسماء أبنائه وزوجته وأقاربه، فجرى الاتفاق بينهما على مبلغ 40 ألف درهم، مقابل عدم النشر، فحصل المتهم في بداية الأمر على 10 آلاف درهم، قبل أن يواصل عملية الابتزاز، ما دفع المشتكي إلى تقديم شكاية في الموضوع انتهت بنصب كمين للمصور بمكناس من قبل الشرطة القضائية التي نقلته إلى مقر التحقيق، ليظهر البحث معه تصويره ضحايا آخرين منهم فتيات انتحل أمامهن صفة خليجي ثري.

واعترف الموقوف بالاتهامات المنسوبة إليه في الحصول على مبالغ مالية مقابل عدم نشر أمور شائنة، لكنه نفى عنه تهمة انتحال صفة شرطي بفرقة محاربة الجريمة المعلوماتية، بعدما صرح الأستاذ الجامعي أن مصوره انتحل هذه الصفة الأمنية فور لقائه به بمكناس.

وصرح الموقوف أنه أنشأ حسابا على موقع التواصل الاجتماعي باسم فتاة وقام بتحميل أحد البرامج الخاصة وشرع في التواصل مع ضحايا ضمنهم المسؤول في الحزب الإسلامي، واستدرجه إلى محادثات ذات طابع جنسي فقام بإرسال صوره وهو عاري الصدر، كما بعث له مقاطع فيديو وهو يمارس العادة السرية، مضيفا أنه هدده فعلا بإرسال الصور الساخنة له، كما أرسلت له فتاة فيديو صورته عن نفسها بعدما ظنت أنه خليجي، وبعثت له بنسخة من بطاقة تعريفها الوطنية قصد إرسالمبلغ ماليلها ، كما سلك مع ضحايا آخرين الطريقة نفسها في انتحال أسماء وهمية وبعدها يبتزهم في مبالغ مالية مقابل عدم النشر، بعدما يحول حياتهم إلى جحيم.

من جهة أخرى أقر الأستاذ الجامعي أن الموقوف قدم له نفسه أنه فتاة ليبية خريجة جامعة بنغازي، وكان يتواصل معه عبر رقم أجنبي يوحي بأنه لشركة اتصالات أجنبية، وتواصل به معه عبر تقنية التراسل الفوري “واتساب”، مؤكدا أن المتورط أخبره أنه سيحل بالمغرب على رأس وفد ليبي للمشاركة في معرض تجاري، وبعدها أخبرته الفتاة الوهمية أنها بتطوان وستغادر إلى مكناس للقاء صديقتها، وبعد وصول القيادي المحلي تفاجأ بأن الأمر يتعلق بشاب في مقتبل العمر وابتزه في 100 ألف درهم،مهددا إياه بإرسال الصور والفيديوهات إلى جريدة الكترونية وحسابات زوجته وأبنائه.

ــــــــــــــــــــــــــ
حقائق صادمة لا تعرفها عن النساء..!!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق