fbpx

قلة إنتاج “الكليمانتين” يؤرق الفلاحين ويلهب أسعاره بالأسواق الوطنية

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

9 ديسمبر 2019 - 9:09 م

 

فؤاد جوهر – عبِّــر

 

عكس السنة الماضية التي شهدت وفرة في انتاج “الكليمانتين” فاقت كل التوقعات وتسببت في أزمة حادة، وتدني في اﻷسعار لمستويات قياسية وصلت 50 سنتيم، وجعلت الفلاحين يحولونه الى أعلاف للمواشي، تعرف الأسواق المغربية خلال هذه السنة قفزة نوعية وارتفاع في اثمانه بسبب تقلص مردود الضيعات الفلاحية.

 

وسجلت الجهة الشرقية الشهيرة بالضيعات الفلاحية المنتجة ل”لكليمانتين” خصوصا بركان وزايو تقلصا غير مسبوق في اﻹنتاجية، وضعفا في المردود سيؤثر لا محالة على الوضع المالي للفلاحين، بسبب ارتفاع كلفة اﻹنتاج وكذا الديون المتراكمة عليهم الناجمة من القروض.

 

“الراضي” وهو فلاح يمتلك ضيعة فلاحية ل”الكليمانتين” بسهل صبرة بزايو التابعة اداريا للناظور صرح لـ”عبِّـر.كوم”، أن هذه السنة استثنائية بالنسبة لفاكهة “الكليمانتين” حيث أن قلة المردودية ومحصوله في هذا العام سينخفض بنسبة تفوق 30 بالمائة، وذلك بسبب تخبط القطاع الذي شهد تدهورا خلال السنوات القليلة الماضية، وكذا توالي سنوات الجفاف واﻹنخفاض الكبير من الكميات المستفادة للمياه المخصصة لسقي أشجار الكليمانتين والموجهة من السدود لصالح الضيعات الفلاحية.

 

وأكد الراضي أن انخفاض المنتوج سيؤثر على الكميات الممولة للأسواق الوطنية، وهو ما سيؤدي الى التهاب اسعاره الناجمة عن قلة العرض في أسواق الجملة، مؤكدا في ذات الوقت، أن ثمنه يتراوح في الضيعات الفلاحية بمنطقة صبرة بزايو حوالي 4 دراهم و4 دراهم ونصف.

 

وبحسرة يضيف الراضي أن هذا المشكل في قلة الغلة، سيقوض انتظارات الفلاحين في تحسين مداخيلهم، وتعويض ما فاتهم من خسائر والتخبط خلال السنة الماضية، حيث تم توجيهه في بعض الحالات ونتيجة للتذمر والسخط عن الوضع المزري الذي يعيشه القطاع والعشوائية الفلاحية الى أعلاف للماشية في سابقة من نوعها في هذا المجال.

 

 

ويمثل قطاع الحوامض في جهة الشرق للمملكة أهم قطاع فلاحي على اﻹطلاق خصوصا منطقتي بركان وزايو الغنيتين بأشجار الكليمانتين، اذ تنتشر الضيعات الفلاحية المخصصة للكليمانتين انتشارا ملفتا للنظر، وهو ما يجعل الجهة الشرقية للمملكة أكبر منتج ومصدر لها، حيث يمثل المنتوج 85 بالمائة من مجموع صادرات حوض ملوية.

 

 

ويشغل قطاع الحوامض بمنطقة الشمال الشرقي مئات الشباب ويزيحهم من شبح البطالة ولو موسميا، وذلك اما باﻹستفادة من خدماتهم في المصانع، أو الضيعات الفلاحية الكبرى للجني، كما يدر مداخيل محترمة في حال توازن العرض مع الطلب سواء للفلاحين، أو الدولة من خلال جلب العملة الصعبة.

 

 

تخبط وعشوائية القطاع الذي يمثل ركيزة فلاحية أساسية في المنطقة الشرقية، يتطلب حسب المختصين من القطاع الوصي، تقديم الدعم اللازم لتجاوز قلة اﻹنتاج خلال هذه السنة، ومساعدتهم في اداء الديون البنكية المتراكمة للخروج من حافة اﻹفلاس الذي يهدد جميع الفلاحين.

 

شاهد ايضا



 

الملك محمد السادس يتحدث عن الوضع الحالي بالمنطقة والفضاء المتوسطي.

 

جلالة الملك.. المغرب ظل واضحا في مواقفه بخصوص مغربية الصحراء

<

iframe src=”https://cdn.vidyomani.com/c/8/8/5/0rt0vj08npye/index.html” width=”100%” height=”380″ frameborder=”0″ scrolling=”no” allowfullscreen=”allowfullscreen”></iframe

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )