قصة زعيم قبلي باع مواطنيه للأمريكان مقابل الفياغرا

في الواجهة كتب في 9 مارس، 2016 - 16:16

سمع الجميع عن الاستخدامات الجنسية لعقار الفياغرا، فهل سمعت عن استخداماته العسكرية؟

حسب روايات عسكريين سابقين، استخدم الجيش الأمريكي “العقار السحري” الذي يساعد على الانتصاب لدى الرجال، كسلاح فعال لـ”صناعة أصدقاء” من الأفغان، خلال الغزو الأمريكي لمعقل حركة طالبان الذي بدأ عام 2001.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن عسكري شارك في غزو أفغانستان، كيف حصل على معلومات وافية عن طالبان مقابل بضعة أقراص من “الحبة الزرقاء”.

سعيد الحظ الذي حصل على حبوب الفياغرا كان زعيما قبليا أفغانيا في الستين من عمره، وزوجا لأربع سيدات، أعطاه ضابط في وكالة الاستخبارات المركزية شريطا يحمل 4 حبات من الفياغرا، على سبيل “الهدية”.

وقال له الضابط: “خذ واحدة من هذا الشريط. ستحبه”.

ويقول الضابط إن الهدية “غير المجانية” كان لها مفعول السحر، حيث أتاه الشيخ بعد 4 أيام وقد بدت عليه علامات الشباب.

ودون أن يطلب الضابط، سكب الشيخ أمامه سيلا من المعلومات عن أسرار طالبان وكيفية الوصول إلى مقارهم وقياداتهم، وطلب في المقابل الحصول على المزيد من أقراص الفياغرا.

وتشير هذه الواقعة إلى طرق حديثة ومبتكرة للجيش الأمريكي، يحصل بها على المعلومات التي يريدها في البلاد التي يتدخل بها عسكريا، بدلا من الطريقة التقليدية القائمة على شراء الجواسيس بالمال.

وإلى جانب أقراص الفياغرا، تضم قائمة الهدايا غير التقليدية التي تعدها وكالات الاستخبارات الأمريكية لتسخير عملاء محليين، منها أدوات حرفية وأدوية أو إجراء عمليات جراحية، أو ألعاب أطفال وأدوات مدرسية، وحتى تأشيرات السفر.

ويقول مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية عمل في أفغانستان: “يمكن خلق أصدقاء من المؤثرين، عن طريق بناء مدرسة أو إعطائهم فياغرا”.

وبتجربتهم الطويلة في أفغانستان، يعتقد المسؤولون العسكريون الأمريكيون أن “من يدفع أكثر” يمكنه شراء أفراد القبائل، الذين عمل بعضهم لدى الجيش الأمريكي وبعضهم الآخر لدى طالبان.

اترك هنا تعليقك على الموضوع