fbpx

قائمة المستلزمات الدراسية الطويلة تعصف بجيوب المغاربة في زمن جائحة “كورونا”

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

15 سبتمبر 2020 - 4:29 م

فؤاد جوهر ـ عبّــر

 

تشهد مكتبات المملكة في هذه الفترة من موسم الدخول المدرسي الجديد 2020/ 2021 المتزامن مع سنة استثنائية بسبب جائحة كوفيد 19، إقبالا كبيرا من طرف اﻵباء واولي الأمور، بهدف اقتناء لوازم الدخول المدرسي التي تؤرق العديد من الأسر، خصوصا مع تداعيات كورونا التي استنزفت جيوب المغاربة.

 

 

وبحسب ما عاينه موقع “عبّر.كوم” باقليم الناظور، فإن العديد من الأسر تقاطرت وبشكل كثيف، غير مرغوب فيه في زمن الجائحة على المكتبات والمحلات التجارية، لشراء الكتب المدرسية، وكذا مستلزمات الدراسة المدونة في قوائم طويلة، مربكة لميزانية ومدخول أرباب الأسر، في ظل أزمة اقتصادية حادة ناجمة عن تبعات كورونا.

 

 

ويلقى العديد الأسر وفي انحاء متفرقة من البلاد، مشاكل مالية ككل سنة وفي كل دخول مدرسي، غير أن هذه السنة جاءت بشكل مضاعف بسبب تداعيات الأزمة الصحية العالمية لكورونا، التي امتدت لتضرب الجيوب، خصوصا من ذوي الدخل المحدود والمتوسط، حيث صارت القائمة الطويلة للمستلزمات الدراسية مصدر قلق حقيقي للأسر المغربية.

 

 

وأجمع عدد من المصرحين لموقع “عبّر.كوم”، عن معاناتهم الحقيقية لتوفير مصاريف اللوازم المدرسية، خاصة وأن هذه السنة كانت استثنائية في كل شيئ، وتأتي في زمن الجائحة المفزعة، وكذا بعد مصاريف اضحية ومستلزمات عيد الأضحى الذي مازالت بعض الأسر تسدد أقساط من الديون بعدما استفادت من سلفات خاصة بالأضحى.

 

 

وتذمر “جمال” في تصريح للجريدة من القائمة الطويلة للكتب والدفاتر ومتعجبا من الغاية من 5 دفاتر من صنف 200 ورقة، ومن كل هذه اللوازم الثقيلة على التلاميذ، ومتسائلا عن امكانية استعمالها جميعها في هذه السنة التي قد تحمل مفاجآة صحية بسبب وباء كورونا.

 

 

واشتكى “سليمان” وهو موظف بجماعة قروية باقليم الناظور ورب أسرة، من خلال تصريحه لموقع “عبر.كوم”، أن راتبه الشهري غير كافي، ويعيش حياة صعبة بسبب الديون التي تراكمت عليه، ويلقى حواجز جمة في تأمين الدخول المدرسي لأبنائه الأربعة، خصوصا في ظل القوائم الطويلة وغير الرحيمة بالجيوب، والتي تتأزم يوما بعد يوم بسبب كثرة النفقات المنزلية.

 

 

وأمام موجة الغلاء هذه، والمصاريف غير المحدودة، تلجأ العائلات الى سوق الكتب المستعملة، لتفادي الضغوطات المالية، خصوصا وأن أثمنتها تكون في المتداول مقارنة بالكتب الجديدة، وغالبا ما يتم تبديلها بكتب المواسم الدراسية السابقة.

 

 

وتضطر عائلات اخرى تقطعت بها السبل الى اﻹقتراض اما عن طريق اللجوء الى الأقارب، أو المصارف، بهدف تأمين دخول مدرسي جيد لفلذات كبدهم، ومواكبة التحصيل المعرفي لهذ السنة اﻹستثنائية وفي ظروف جيدة، رغم المخاوف من امكانيات ظهور بؤر وبائية بالمؤسسات التعليمية، قد تحول دون متابعة الدراسة بشكل حضوري.

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب