في مثل هذا اليوم.. توفي المجاهد المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي

في مثل هذا اليوم.. توفي المجاهد المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

6 فبراير 2021 - 8:20 م

عبّر ـ متابعة

 

محمد عبدالكريم الخطابي مجاهد مغربي عرف باسم “بطل الريف وأسد الريف”، كما بويع أميرًا للمجاهدين، ولد في بلدة أجدير بالريف في المغرب سنة 1882 وتتلمذ على يد والده وحفظ عنه القرآن، ثم أتم دراسته بمدرسة الصفارين والشراطين بفاس، وعاد إلى فاس كموفد من طرف والده إلى السلطان عبدالحفيظ العلوي لشرح موقف والده من الحرب على بوحمارة.

تخرج «الخطابي» في جامع القرويين بفاس، الذي درس فيه الفقه الإسلامي والحديث ثم عمل معلمًا فقاضيًا، إلى أن صار قاضي القضاة في مدينة مليلية المحتلة ثم اعتقله الإسبان في مليلية لمدة 11 شهرًا، قبل أن تبرئه المحكمة من التهم المنسوبة إليه ليعود قاضيًا للقضاة من جديد ولما فشلت المفاوضات بين أبيه “عبدالكريم” والإسبان، عاد بصحبة أخيه إلى أجدير لتنظيم صفوف القبائل، التي كانت متناحرة في مجلس واحد هو مجلس القبائل تحت قيادة أبيه في مواجهة المحتلين الإسبان، حيث دارت معركتا أنوال في ماي 1921.

 

ونادى محمد بن عبد الكريم الخطابي، باستقلال المغرب من الحماية الإسبانية والفرنسية ونفاه الفرنسيون هو وعائلته إلى جزيرة لارينيون، وبعد أكثر من 20 عامًا في المنفى، قرروا نقله إلى فرنسا، وأثناء مرور الباخرة ببورسعيد طلب حق اللجوء السياسي من الملك “فاروق” وأجابه الملك فاروق فورًا إلى طلبه وظل مقيمًا بمصر حتى توفي في مثل هذا اليوم 06 فبراير 1963، بعد أن شهد تحرير واستقلال المغرب من الحماية الإسبانية والفرنسية، ودفن في مقابر الشهداء بالقاهر

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب