في خطوة تاريخية.. البرلمان يفتح أبوابه لتنسيقية مزارعي الكيف للتعبير عن مطالبهم

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب

تابعنا على جووجل نيوز

3 مايو 2021 - 5:00 م

عبّــر ـ متابعة

 

عقدت تنسيقية المناطق الأصلية للكيف بمقر البرلمان يوم الاثنين والثلاثاء 26 و 27 ابريل، لقاءات مع عدد من الفرق البرلمانية، عقبه لقاء برئيس لجنة الداخلية يوم الأربعاء 28 ابريل 2021 قبيل بداية المناقشة العامة لمشروع التقنين الذي احتضنته لجنة الداخلية بحضور وزير الداخلية ومرافقيه، قدمت خلالها مجموعة مطالب تضمن مصالح منتجي القنب الهندي.

وقدمت التنسيقية التي تأسست عقب تقديم وزارة الداخلية لمشروع قانون تقنين الكيف 13-21 في المجلس الحكومي، أمام رؤساء الفرق البرلمانية، مجموعة من الملاحظات والتعديلات التي تضمنتها مذكرة التنسيقة بخصوص بعض البنود ويهم الأمر هنا كل من ( المادة 4 و 6 و 8 و 10 و 12 و4 1 و 51 و ….. ) الذي جاءت في نص المشروع الذي تقدمت به وزارة الداخلية. من قبيل التحديد مع الأولوية للمناطق التاريخية وضرورة إقرار الثمن المرجعي الذي يجب أن يستجيب الحاجيات الفلاحين وأسرهم، إلى جانب ضرورة إشراك التعاونيات في عمليات الإنتاج عوض الاقتصار على دور الوسيط، مع الإشارة للمطلب الذي تناولته أيضا المذكرة والقاضي بأن يتموقع مقر الوكالة في الأقاليم المعنية .

و أكد أعضاء التنسيقية خلال هذه اللقاءات في الوقت نفسه، بحقوقهم المشروعة في المواطنة الحقيقية والعيش الكريم على غرار كافة أبناء المغرب، بما من شأنه تحقيق مطالب الساكنة المعنية وأحقيتهم في الاستفادة من مشروع التقنين الذي يعتبر لحظة فارقة وتاريخية من أجل تحقيق تنمية شاملة وإنقاذ المنطقة وساكنتها من الفقر والتهميش والإقصاء الذي عانته منذ عقود.

 

ومن جهتهم ثمن رؤساء الفرق والمجموعة النيابية و رئيس الجنة الداخلية وكذا رئيس مجلس النواب هذه المبادرة مرحبين بهذه الخطوة التي تعكس فعالية المجتمع المدني بالمنطقة وأهمية الخطوة التي قاموا بها . خصوصا في هذه اللحظة الفاصلة التي تعرف مناقشة المشروع بعد إحالته على المؤسسة التشريعية، مؤكدين أن مطالبهم عادلة ومشروعة، مع بعض الملاحظات التي سجلها فريق العدالة والتنمية والذي تختلف وجهة نظره مع مشروع التقنين برمته ومؤكدين أنهم يتبنون ما جاء في مذكرة التنسيقية وأنهم سيترافعون عليها في مناقشاتهم في لجنة الداخلية وهو ما تم بالفعل تسجيله في المناقشة العامة للمشروع يوم الخميس 28 ابريل.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب