في المتندى العالمي للهجرة.. المغرب في خضم سياسة موازية للأمم المتحدة

رجاء الشامي _ عبر 

 

قال عبد الكريم بن عتيق، الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة إن المغرب منذ مدة كانت له مقاربة سياسية تجاه الهجرة ترتكز على مجموعة من الثوابت، كاشفا على أن أكثر من 5 مليون مغربي اختاررو العيش خارج المغرب ويمثلون، حسب إحصائيات أممية، أكثر من 500 ألف لهم مستوى أكاديمي عالي و أكثر من 8000 طبيب وطبيبة يمارسون المهنة ببلدان الاستقبال.

 

وأوضح بنعتيق في كلمة له بمناسبة افتتاح النسخة ال11 للمنتدى العالمي للهجرة تحت عنوان “الوفاء بالالتزامات الدولية لتحرير طاقات كل المهاجرين من أجل التنمية” بمراكش، أن سياسة المغرب ترتكز على ثوابث منها: الحضور الثقافي للمهاجرين والتحصين الديني المعتمد على الاعتدال والوسطية وكذا تعبئة الكفاءات ثم تبني قيم الاخر والتعايش مع معه .

 

وأضاف بنعتيق أن المغرب بفضل سياسته بخصوص المهاجرين واللاجئين على أرضه، استطاع تسوية أوضاع 50 ألف أجنبي اختار الاستقرار فوق أراضيه وتمكن من دمج أزيد من 7000 طفل ضمن المؤسسات العمومية كما استطاع توفير السكن الاجتماعي لهم ولذيهم وتم إفادهم أيضا من الولوج إلى مراكز التكوين المهني مثلهم مثل المغاربة، وذلك كله باعتبار أن الهجرة رافعة التنمية وسياسة منسجمة مع الأمم المتحدة و لا تحل الا بتعاون الدول فيما بينها.

 

ومن جانبه، أكد الحبيب ندير بصفته شريك في رئاسة المنتدى العالمي للهجرة أن المنتدى أبان على مر 11 سنة من تنظيمه على أن الهجرة هي رهان كبير وعلى المغرب وال135 دولة المشاركة في هذه التظاهرة الاستفادة من التجارب السابقة للهجرة، مبرزا أن انطلاق هذه النسخة تعطي الفرصة لتسليط الضوء على القضايا الكبرى والتحديات التي يواجهها المهاجرون من أجل إيجاد حلول تشاركية وتوصيات ملموسة ستحقق نتائجها المرجوة.

 

وفي ذات السياق، أورد السفير الألماني Cotz Shmidt Breme بصفته رئيس المنتدى بشراكة مع الحبيب ندير، أن الهدف من المنتدى العالمي للهجرة هو الانكباب والانفتاح على النقاشات المحورية وتعزيز قدرات البلدان الأعضاء للتعامل مع إشكالية الهجرة، مؤكدا على ضرورة تلني مقاربة تشاركية دولية من أجل تحسين أوضاع المهاجرين.

 

ويذكر أن المنتدى العالمي للهجرة الممتد من 5 إلى 7 دبسمبر هو أرضية موازية لأشغال الميثاق العالمي للهجرة والذي ستحتضنه مدينة مراكش في 10 و11 ديسمبر من عام 2018.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق