“في الحاجة إلى صحبة رجل”..عندما يشهد العدلي من أهلها وتتبرأ منه الجماعة

محمد بالي ـ عبّــر

 

خلق كتاب لعضو بجماعة العدل والإحسان عنونه بـ”في الحاجة إلى صحبة رجل”، رجة بين العدليين الذين اعتبروه نقدا من الداخل وهو الأمر المنبوذ داخل الجماعة، وأعرب صاحب الكتاب محمد العربي أبو حزم في تدوينة سابقة له على حسابه الفايسبوكي أن محاولته لن تلقى الصدى الطيب “أدرك ما للموضوع من حساسية، وما يواجه الخائض في غماره من صعوبات وشدائد، وما يمكن أن يجنيه المخالف للتصور الرائج من ويلات”.

 

ووقف الكاتب في بعض فصول الكتاب على بعض الأمور التي اعتبرها “..ولكنه رأي ورؤية فيما لكلٍّ الحق في إبداء الرأي فيه.. ولكنها شهادة آثَمُ إن كتمتها بدعوى كتمان الكاتمين.. ولكنها أمانة تبليغ الأجيال بعد الأجيال ناطها الإمام المجدد رحمه الله في أعناقنا..”.

ولقي الكتاب تفاعلا كبيرا من لدن المتلقين الذين نوهوا في تعليقاتهم بمضامين الكتاب وخروجه عن المألوف في التعامل مع الخطاب الدعوي للجماعة، واعتبروه مساهمة حقيقية في توضيح مجموعة من الأمور التي تعد من المقدسات، والتطرق إليها بعين الناقد لأمور تتطلب شجاعة من العدليين للاعتراف بأنها خاطئة وإعادة التفكير فيها.

 

واعتبر أعضاء من الجماعة الكتاب يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بحال عن رأي الجماعة، كما أن كثيرا من مضامينه تتنافى مع عنوانه الفرعي، وهو الأمر الذي حاول تبريره الكاتب وتوجيه القارئ لقراءة الكتاب مجمله لا الوقوف عند المقتطفات ” أن كل حديث عن بعض المقتطفات من الكتاب قبل قراءته كله هو كالحديث الذي يقف عند “ويل للمصلين”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق