fbpx

فيينا.. المغرب يستعرض تجربته في مجال مكافحة سرطان عنق الرحم بالمؤتمر العام للطاقة الذرية

المغرب

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

23 سبتمبر 2020 - 12:30 ص

عبّر-و.م.ع

 

 

شكلت التجربة المغربية في مجال استخدام التقنيات النووية لمكافحة سرطان عنق الرحم محور لقاء نظم، أمس الاثنين، من قبل البعثة الدائمة للمملكة المغربية في فيينا بشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

واستعرض المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، الخمار المرابط، خلال هذا اللقاء الذي نظم على هامش الجلسة العامة الأولى للمؤتمر الـ 64 للوكالة الدولية للطاقة الذرية (المنعقد ما بين 21 و25 شتنبر الجاري)، التجربة المغربية في استخدام التقنيات النووية لمكافحة سرطان عنق الرحم والتحكم فيه، وكذا دور “أمسنور” في هذا المجال باعتبارها الهيئة التنظيمية.

 

وأوضحت الوكالة، في بلاغ، أن السيد المرابط عرض، خلال هذه الجلسة المخصصة لدراسة “دور التقنيات النووية في مكافحة سرطان عنق الرحم في القارة الأفريقية: التجارب السابقة والافق المستقبلية “، الوضع الصحي المتعلق بسرطان عنق الرحم في المملكة المغربية وإفريقيا، مسلطا الضوء، في هذا السياق، على التقدم الذي أحرزته المملكة فيما يخص مكافحة وعلاج سرطان عنق الرحم باستعمال التقنيات النووية.

 

وأشار السيد المرابط، يبرز المصدر ذاته، إلى دور الوكالة المغربية بصفتها السلطة التنظيمية المختصة في الأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، المتمثل في ضمان الاستخدام الآمن والمأمون للإشعاعات المؤينة في تشخيص وعلاج سرطان عنق الرحم، مشيرا إلى أن الأشعة والطب النووي والعلاج الإشعاعي الخارجي والعلاج الإشعاعي الموضعي يلعبون دورا مهما في التشخيص السريع والعلاج الفعال للسرطان.

 

كما أكد حرص “أمسنور” على تطوير و/أو مراجعة النصوص والأدلة التنظيمية في مجال الأمن الإشعاعي من أجل ضمان امتثالها واتساقها مع معايير الأمن الدولية، لا سيما متطلبات الأمن العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وضمان أيضا امتثال المشغل لهذه المقتضيات التنظيمية، خاصة من خلال عمليات الترخيص والتفتيش.

 

وسجل المسؤول أن المملكة المغربية تساهم وستستمر في المساهمة في مكافحة سرطان عنق الرحم من خلال التعاون الإقليمي والدولي، عبر تنظيم أوراش عمل ودورات تكوينية لصالح المتخصصين في الصحة ومستخدمي الهيئة التنظيمية، وتسهيل الوصول الآمن والمأمون إلى العلاج الإشعاعي، وكذا من خلال تبادل الخبرات في مجال الرقابة التنظيمية الأمن الإشعاعي من أجل حماية العمال والمرضى والعموم والبيئة من المخاطر المرتبطة بالإشعاعات المؤينة.

 

يذكر بأن هذه الندوة الموازية الرفيعة المستوى افتتحت من قبل السفير الممثل الدائم للمغرب لدى المنظمات الدولية بفيينا ورئيس المؤتمر العام ال 64 للوكالة الدولية للطاقة الذرية، السيد عز الدين فرحان، حيث شارك في رئاستها السيد رافاييل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقامت السيدة نجاة مختار، نائبة المدير العام ورئيسة قسم العلوم والتطبيقات النووية بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، بإدارة هذه الندوة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب