الرئيسية في الواجهة فيسبوكيون يسخرون من أخنوش و حملته الانتخابية السابقة لأوانها

فيسبوكيون يسخرون من أخنوش و حملته الانتخابية السابقة لأوانها

كتب في 5 أغسطس 2019 - 12:00 م
فيسبوكيون يسخرون من أخنوش و حملته الانتخابية السابقة لأوانها

كمـــــال قــــروع 

 

 

وجه رواد شبكات التواصل الاجتماعي انتقادات لاذعة للحملة الانتخابية التي انخرط فيها، زعيم حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أو كما وصفه البعض بالسياسي الذي فرضت عليه الزعامة و نزل عن طريق المظلة ليقود حزب الحمامة.

 

 

تصريحات الوزير أخنوش التي لا تخلو من مهاجمة زملائه في الحكومة، اعتبرها رواد وسائط التواصل الاجتماعي، حملة انتخابية سابقة لأوانها، خاصة و أن حزب الحمامة كثف من وسائل تواصله مع المواطنين على طريقة حزب العدالة و التنمية، إلى درجة تأسيس “جمعية الحمامة للتربية والتخييم”، التي فتح لها نفوذه جميع الأبواب بما فيه أبواب المساجد، في مقابل التضييق على الجمعيات التي تشتم فيها رائحة حزب العدالة و التنمية.

 

 

ففي الوقت الذي كانت فيه الفعاليات السياسية بما فيهم حزب التجمع الوطني للأحرار، تستنكر فيه انخراط الأحزاب السياسية في حملات انتخابية سابقة لأوانها، سجل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن أخنوش دخل بكل ثقله في هذا النوع من الحملات، و ذلك من خلال عقد الاجتماعات و توزيع التصريحات و إطلاق الوعود، و مهاجمة أصدقائه في الأغلبية قبل المعارضة.

 

 

حديث أخنوش حول العدالة الاجتماعية و توزيع الثروة، صاحبته سخرية عارمة، حيث تساءل نشطاء الفضاء الأزرق، عن كيف لرجل لا يتورع في نهب جيوب المواطنين عبر قطاع المحروقات، أن يفكر في المواطن و مصلحته، إلا أن كان يقصد بالعدالة الاجتماعية و توزيع الثروة ما يحقق مصلحته في توسيع ثروته هو و زيادتها بشكل أكبر من الذي هي عليه الآن.

 

 

مظاهر انخراط أخنوش في حملة انتخابية سابقة لأوانها، هو نشاط “جمعية الحمامة للتربية والتخييم” التي يبدو أن تأسيسها لا علاقة له باسمها، و أن وجودها هو وجود سياسي صرف،حيث أصبحت اليوم تستغل لأغراض سياسية مباشرة لا تتوانى عن استخدام المساجد و ترويج الدعاية لرمز الحمامة الانتخابي عبر ما يسمى مبادرة “حومتي” بإشراف مباشر من آخنوش، هذا دون أن تحرك السلطات الوصية ساكنا تجاه هذه الممارسات.

 

 

شاهد ايضا

 

الملك يفاجأ ساكنة طنجة بزيارة غير رسمية

لقطات طريفة عفوية للأمير مولاي الحسن في خطاب الملك محمد السادس

اترك هنا تعليقك على الموضوع

التالي