fbpx

فيروس كورونا.. إيطاليا على استعداد لمساعدة فرنسا وإسبانيا

تراجع حالات الإصابة والوفيات بكورونا بإيطاليا

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

29 سبتمبر 2020 - 2:00 ص

عبّر ـ وكالات

 

أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو اليوم الإثنين 28 شتنبر، أن إيطاليا على استعداد لمساعدة شركائها الأوروبيين في مواجهة الارتفاع المتزايد في حالات الإصابة بكوفيد -19.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) عن دي مايو قوله إن ” أوروبا أبدت تضامنها مع إيطاليا خلال هذا الوباء”.

وأضاف “نحن كحكومة قمنا بسرعة باتخاذ تدابير لجعل بلدنا آمنا”. “لكن توجد بلدانا في أوروبا لا تزال تعاني، من بينها إسبانيا وفرنسا ، واللتان باتتا مهددتين بفرض إغلاق جديد.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي “كحكومة سنقدم أقصى مستوى من المساعدة والدعم”، وكانت إيطاليا أول الدول الغربية التي تواجه تفشى جائحة كوفيد-19 على نطاق واسع، لكنّها تكاد في الوقت الحالي أن تشكّل استثناء أوروبيا في ظل تسجيلها إصابات جديدة محدودة مقارنة بجيرانها.

وفيما سجلت فرنسا 16,096 إصابة جديدة بـكوفيد-19 يوم الخميس الماضي وإسبانيا أكثر من 10 آلاف، ظلت لأسابيع الأرقام اليومية المسجلة في إيطاليا أقل من 2000.

وأجرت السلطات الإيطالية اختبارات أقل، نحو 120 ألفا يوميًا، مقابل 180 ألفا في فرنسا، لكن الأمر ليس كاف لتفسير الاختلاف الحاد في أعداد الإصابات الجديدة.

ويشير الخبراء إلى نجاح الإغلاق الصارم والطويل في إيطاليا، مصحوبا بحدوث صدمة جماعية لدى السكان.

ويبدو أن الذكريات المروعة للتوابيت المكدسة في الوقت ونفدت أسرّة العناية المركزة جعلت الإيطاليين يلتزمون بشدة بالقواعد، بل إن العديد منهم يضعون كمامات في المواقف التي لا يكون فيها ذلك إلزاميًا.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع إيطاليا مثالاً يحتذى به، مشيدةً “بنصائحها الحكومية الواضحة، والدعم العام القوي لتقليل انتقال العدوى” وتبادل المعلومات.

وتسبب الفيروس في خلاف دبلوماسي هذا الأسبوع، بعد أن أشار رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى أن الإصابات كانت أعلى في بلاده منها في إيطاليا أو ألمانيا لأن البريطانيين “محبون للحرية”.

وهو ما رد عليه الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا بالقول إن الإيطاليين يحبون الحرية أيضًا ولكننا “نتصرف أيضًا بمسؤولية”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب