فضيحة مدوية جديدة تهز أركان الحقوقيين المغاربة، فهل ستكون لهم جرأة للرد؟

تقارير كتب في 5 مايو، 2022 - 23:14 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
فضيحة فؤاد عبد المومني

تفاجأت كما جل المغاربة، وأنا اقف على لقاء قيل أنه “صحفي” للمسمى فؤاد عبد المومني، مع احدى قنوات “روتيني اليومي”، بما عرّج عليه وفضح به نفسه مرة أخرى بعدما كادت الواقعة تنسى.. حيث أشار الى التسريبات التي طالته سنة 2020 مع زوجة صديقه “ي.ر” في الجمعية المغربية لحقوق الانسان، وهما منغمسان في ممارسة الرذيلة.. !! وهي الواقعة التي تطرقت لها الصحف وتجاهلتها الجمعية الحقوقية.

ولم يقف المومني عند هذا الحد، بل زاد من “تخراج العنين” والتظلم، واعتبر الامر استهداف، متناسيا الفضيحة في حد ذاتها.. !!

الفضيحة القديمة الجديدة، فجرتها الحقوقية والناشطة واليسارية التي لاعقدة لها مع العلاقات الرضائية، لبنى أحمد الجود، حيث اشارت الأخيرة في تدوينة لها على حسابها الشخصي، أن بطلها كبير حراس المعبد، فؤاد عبد المومني وضحيتها القيادي بالجمعية “ي. ر”، الذي استحل واستباح له حرمته “زوجته حينها”.. بطرق شاذة وممارسة مكتملة الأركان.

 

https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=10226385262005229&id=1453295661

وفضحت لبنى أحمد الجود كبير الحقوقيين على رؤوس الأشهاد عندما اتهمته بربط علاقة غير شرعية مع زوجة زميله القيادي في الجمعية الحقوقية، وهي التي كانت على ذمة زميله وصديقه “ي ـ ر “، مكذبة أن تكون خطيبته كما سبق وادعى.

فضيحة الحقوقي “فؤاد عبد المومني” تنضاف لسلسلة من الفضائح التي يتورط فيها من يسمون أنفسهم الحقوقيون في المغرب، والتي باتت تتصدر العناوين بالبند العريض، ما يضرب مصداقيتهم في الصميم ويجعل كلامهم كمن يبصق في السماء فيرتد البصق على وجهه.

فهل ستتجرأ الجمعية الحقوقية، او الماخور الحقوقي كما يحلو للبعض تسميته، للرد على لبنى؟ بعدما بلعت لسانها ابان تفجر الفضيحة بالصوت والصورة..؟ !
وعن ردة فعل الجمعية، يتساؤل المغاربة: هل من تكذيب او نفي او حتى تضامن مع الضحية “ي ـ ر”، علما أن الفضيحة تسببت له في التخلص من الزوجة قبل ان ينقض عليها المومني من جديد ويتزوجها؟ !!

الغريب أن هؤلاء الذين يزعمون الدفاع عن الحقوق هم أول من ينتهكون حقوق بعضهم البعض ولا أفظع من الخيانة الزوجية، ويزيدون على ذلك بأن يبتلعوا ألسنتهم ، فمتى ينبري تجار حقوق الإنسان للدفاع عن صاحبهم المغدور أم أن ذلك يرضيهم أم لا يملكون الجرأة للرد على الفضيحة المدوية كعادتهم؟!

محمد بالي ـ عبّر

اترك هنا تعليقك على الموضوع