الرئيسية رياضة فضيحة رادس..هل فوزي لقجع شريك في المهزلة ضد الوداد

فضيحة رادس..هل فوزي لقجع شريك في المهزلة ضد الوداد

كتب في 10 يونيو 2019 - 7:30 م
الإثيوبي تيسيما يتنازل عن شكايته ضد لقجع

محمد بن حساين-عبّر

 

 

 

كما كان منتظرا و للتغطية عن فضيحة رادس التي تحدث عنها العالم، جيش رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع، اسراب الذباب الالكتروني و عدد من الاقلام المأجورة للتطبيل له و تلميع صورته، بعد أن تسائل الجميع عن سر غيابه عن مساندة فريق الوداد البيضاوي في تونس، خاصة و أن كل المؤشرات كانت تدل على أن لا بعثة الوداد و لا الجماهير المناصرة له ة التي رافقته إلى تونس ستعيش أوضاع صعبة بالنظر إلى التجيش الذي عرفته مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، ضد الوداد البيضاوي و جماهريه، و هو ما حدث بالفعل.

 

 

غياب فوزي لقجع عن مباراة رادس بتونس و ما وقع فيها، فسره البعض بكون رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كان على دراية بما كان سيقع، و حتى لا يتحمل مسؤولية أمر ما، فقد ترك الوداد البيضاوي و بعثته و جماهريه دون أي سند إداري من المسؤول الاول عن الكرة في المغرب.

 

 

الرجل لم يكتف بالغياب عن إياب النهائي فقط، بل أيضا التزم الصمت تجاه الفضيحة و الظلم الكبير الذي تعرض له ممثل الكرة المغربية، و لولا مجهودات مكونات الفريق البيضاوي التي عملت على وقف المهزلة الكروية التي كانت ستقع، فإن لقجع كان خارج التغطية، و كأن فريق الوداد ينتمي إلى مغرب آخر غير الذي ينتمي إليه لقجع.

 

 

الغريب في الأمر أن الرجل و بعد انجلاء الغبارو اتضح أن الوداد و جماهيره كان تحتهم حمار و ليس حصان، سارع من أجل تلميع نفسه إلى شراء عدد من الأقلام من خلال تجديد اتفاقية الجامعة الملكية لكرة القدم مع مجموعة من المنابر الإعلامية المعروفة بالتطبيل لكل من يدفع، هذه الاقلام التي تحاول الآن إظهار لقجع و كأنه هو الصارم البتار الذي تصدى للمتآمرين على الوداد من الخصوم الأشرار، و الواقع أنها تحاول دون جدوى التطبيل لورقة محروقة، غابت في أهم محطات الكرة المغربية و الافريقية حساسية، دون أن تعطي مبررا واحدا لهذا الغياب، فهل هذه إشارة على أن لقجع متورط في فضيحة رادس.

 


شاهد ايضا

اترك هنا تعليقك على الموضوع

التالي