فضيحة تونسية : فريق زيمبابوي للروغبي ينام في الشارع و تونس توضح

عبّر-وكالات 

أوضح الاتحاد التونسي للروغبي أن وفد فريق زيمبابوي رفض الإقامة في النزل الذي حجز من أجله احتجاجا على حالته وبعض النقائص فيه. ويأتي التوضيح بعد أن نشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر لاعبي منتخب زيمبابوي نائمين في الشارع خارج الفندق المخصص لهم، مع كل أمتعهم وحقائبهم، ما أثار موجة انتقادات في البلاد.

أسف الاتحاد التونسي للروغبي للتصرف “غير الرياضي” من قبل اتحاد زيمبابوي ومنتخبه الوطني للعبة، وذلك بعد قيام لاعبي الأخير

ومن المقرر أن يخوض منتخب زيمبابوي مباراة ضد نظيره التونسي السبت في إطار التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى بطولة العالم 2019 في اليابان. وانتشرت صور على مواقع التواصل، تظهر لاعبي منتخب زيمبابوي نائمين في الشارع خارج الفندق المخصص لهم، مع كل أمتعهم وحقائبهم، ما أثار موجة من السخط في بلادهم.

ورد الاتحاد التونسي في بيان عدد فيه سلسلة من التباينات مع وفد زيمبابوي، بدأت من امتناع وفد المنتخب الضيف عن دفع بدل تأشيرة الدخول للبلاد والبالغة 60 دينارا تونسيا (20 يورو) لدى وصوله الاثنين.

وأشار الاتحاد إلى أنه بعدما تم “حل الإشكال”، نقل “كامل الوفد إلى مدينة باجة (شمال تونس) عبر حافلة مكيفة، حيث كان الوصول في الساعة الثامنة ليلا إلى النزل وتم توزيع الغرف على أفراد الفريق ثم تم تناول العشاء دون أي ملاحظة تذكر”.

وأشار إلى أنه بعد ذلك، قدم رئيس الوفد الزائر ملاحظات تتعلق بعطل في “بيت استحمام غرفة واحدة، وكذلك بعدم توفر مسبح من طرف النزل، وضعف” في خدمة الإنترنت اللاسلكية، “مهددا بمغادرة النزل”.

وأوضح أنه بعد تدخل مسؤول لجنة التنظيم وأعضاء في الاتحاد لإقناع الوفد الزائر بتمضية الليلة في الفندق على أن يتم نقلهم إلى آخر في اليوم التالي، “رفضوا وأصروا على البقاء خارج النزل، وفي الساعة السادسة والنصف صباحا تم نقل كامل الوفد” إلى فندق آخر “نال استحسانهم، وقد قدم رئيس الوفد اعتذارا شفهيا لرئيس لجنة التنظيم”.

وأبدى الاتحاد أسفه لما حدث، مستنكرا “ما قام به وفد الزيمبابوي من تجاوزات غير رياضية لا تعبر عن العلاقة المتينة بين الرياضيين والبلدين”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.