fbpx

فرانس24 تواصل انحيازها المقيت لاعداء الوطن و تستفز مشاعر المغاربة

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

10 نوفمبر 2020 - 12:30 م

ولد بن موح-عبّر 

 

عادت القناة الفرنسية الناطقة باللغة العربية، فرانس24، إلى عادتها في الانحياز الفاضح للأطروحات الانفصالية واستفزاز مشاعر المغاربة من جديد، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول خطها التحريري، و مدى التزامه بمبادئ المهنية.

القناة وفي تغطيتها للأحداث على المعبر الحدودي الكركرات بين المغرب و موريتانيا، في تقرير بثته صباح أمس الاثنين 9 نونبر 2020، أكدت هذه القناة الفرنسية على نهجها المتحيز لخصوم الوحدة الترابية للمملكة.

و تعليقا له على هذا التقرير، أكد المحلل السياسي، أحمد نور الدين، أن المادة المنجزة والصور المنتقاة تعبر عن انحياز فاضح واللغة والمصطلحات المستعملة توحي وكأننا امام التلفزيون الجزائري الذي يطفح بالعداء لوحدتنا الترابية، متسائلا في الوقت نفسه، هل نحن أمام اختراق جزائري لخط التحرير في قناة فرنسية رسمية منذ فترة ليست قصيرة، هل  أم أننا امام تغير  تدريجي غير معلن في الموقف الفرنسي؟

 

و حمل نور الدين، الجهات المغربية المعنية، مسؤولية التنديد بهذ الانحياز المستفز لمشاعر المغاربة، والشرعية التاريخية، مشددا على أن فرنسا إلى جانب اسبانيا تعلمان أكثر من اي بلد آخر في العالم المؤامرة التي تعرض لها المغرب من خلال التقسيم الذي خضعت له أراضي المملكة بين القوتين الاستعماريتين، اسبانيا في الريف والصحراء، وجيوب طرفاية وسيدي افني، وفرنسا في بقية الأقاليم المغربية.

 

وليست هذه هي المرة الأولى أو الثانية التي تسقط فيها هذه القناة هذه السقطة المهنية، فقد درجت و منذ مدة ليست بالقصيرة على نهج هذه السياسية المنحازة إلى الاطروحة الانفصالية، بل وأصبحت تتعمد بشكل غير مسبوق استضافة كل ناعق جعل من هدفه في الحياة استهداف المغرب و النيل من سمعته و تاريخيه و حضارته.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب