فتح سطات بطل المغرب لكرة القدم المصغرة اعتمام وطني وتجهال محلي وإقليمي

 

نبيل ابو زيد ـ عبّر

رغم أن فريق فتح سطات حقق مالم تحققه باقي الرياضات الفردية أو الجماعية بالمدينة والإقليم، فقد تعود في السنين الأخيرة على التتويج بالألقاب والصعود للمنصات، وأصبح الفريق خبيرا في خطف الكؤوس ونقط المباريات ولايتأثر بأضواء الكاميرات التي تربك لها النجوم والمشاهير .
إلا أن رغم تضحية مكتب الفريق برئاسة المخضرم والإختصاصي في كرة القدم المصغرة على الصعيد الوطني الإطار “حسن بارة”، الذي كان له الفضل في تتويج فتح سطات بعدة كؤوس، أبرزها البطولة الوطنية وكأس العرش التي تسلمها عميد الفريق من يد الأمير مولاي رشيد .
إلا أن كل هذه المجهودات لم تجد مسؤولين غيورين للرفع من معنويات هذا الفريق المحترف، الذي أصبح في السنين الأخيرة قبلة ومحط أنظار القنوات والصحف الوطنية، بالإضافة لوكلاء الأندية العربية والأوروبية، كما أن الفريق يعد المطعم الأبرز للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم المصغرة، لأن أغلب لاعبيه ضمن تشكيلة المنتخب المغربي الرسمية .
لكن مايحز في قلب الساكنة ماتتعرض له القاعة المغطاة من تعسف ولامبالات بحيث أصبحت جوانب القاعة مكانا للتسوق وللفراشة والباعة الجائلين وانتشار الأزبال وإساءة منظر القاعة، مما يعطي صورة سلبية للمدينة وتعتبر إهانة لفريق تسلم كأس العرش، من يد أمير في عدة مناسبات، لأن التتويج في مناسبات متعددة لا يصبح ولا يعد صدفة بل أصبح احترافا، لهذا نقول بأن فريق فتح سطات فريق محترف واختصاصي في الألقاب، لهذا على السلطات المحلية والمنتخبة الإلتفات لهذا الفريق ليس شفقة، ولكن احتراما وتقديرا وإجلالا لكأس العرش الذي دخل لخزينة الفريق للألقاب كم مرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق