fbpx

فاعل جمعوي يكشف ل”عبّر” هشاشة البنية التحتية للمدرسة العمومية بمديونة

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

6 سبتمبر 2020 - 7:45 ص

مصطفى طه-عبّر

 

 

في الوقت الذي يشيد فيه، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، سعيد أمزاري، بالبنيات التحتية للمدرسة العمومية المغربية، نجد الواقع يكذب ذلك، بمدرستي مولاي الأزهر الابتدائية و11 يناير الابتدائية بمدينة مديونة عاصمة الإقليم.

 

فاعل جمعوي، صرح لجريدة ” عبِّر.كوم”، أن هاتان المؤسستان، أقسامهما مهددة بالانهيار فوق رؤوس التلاميذ، والساحة مليئة بالأزبال، والمراحيض في وضعية يرثى لها، تفتقد لأبسط شروط الراحة للمتعلمين الصغار، الذين يجدون أنفسهم مضطرون لقضاء حاجتهم وراء الأقسام في الخلاء، وسورهما الخارجي مهدم لمدة طويلة، تحسس الزائر كأنه يزور مدرسة من مدارس، سوريا أو العراق.

 

وتابع نفس المتحدث، أن الوزير المذكور، تنتظره أوراشا إصلاحية كبرى في قطاع التربية والتعليم، الذي يلعب دورا محوريا في تحريك دواليب التنمية والاقتصاد، ونظرا لتلك الأهمية القصوى، لابد إذا من إعطاء الأولوية، لمعالجة المشاكل التي تتخبط فيها المدرسة العمومية بإقليم مديونة، أولا وقبل كل شيء، وخاصة بنياتها التحتية، وكذلك فضاءها الداخلي والخارجي، ليتم التركيز على جوهر المشاكل ولا نحيد عن مسار النقاش المثمر.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب