التجنيد الإجباري بالمغرب

ذكريات مع الكرة…عندما جرح منتخب جنوب إفريقيا كبرياء رفقاء “النيبت” في ربع كأس إفريقيا للأمم

رياضة كتب في 7 يناير، 2022 - 12:00 تابعوا عبر علىAabbir
إفريقيا

فؤاد جوهر ـ عبّــر

 

كثيرة هي الخيبات والنكسات التي لازمت أسود الأطلس في مشاركاته السابقة ببطولات كأس إفريقيا للأمم، ّعبر العديد من الدورات، ليخرج طيلة هذا النشاط الكروي بلقب وحيد تم تحقيقه سنة 1976.

 

جريدة “عبّر.كوم”، ارتأت أن تقرب متتبعيها الأوفياء، قبيل أيام من انطلاق التظاهرة الرياضية الأشهر على الصعيد القاري، بمقتطفات من أهم الخيبات المنتخب المغربي في العرس القاري.

 

سمعة الأسود سبقتهم كالعادة في هذه الدورة التي احتضنتها دولة بوركينافاسو، خصوصا وأن سجل كتيبة هنري ميشيل كان خاليا من الهزائم، ويتوفر على أقوى دفاع في إفريقيا بقيادة نور الدين النيبت.

 

الترشيحات صبت لصالح الأسود، الذين نجحوا في بلوغ مونديال فرنسا 1998 عن جدارة واستحقاق، وسحق للخصوم لترتفع أسهم لاعبيه في أسواق البورصة العالمية لكبار اللاعبين في العالم.

 

المبارة الأولى للعناصر الوطنية في العرس القاري البوركينابي، كانت ضد المنتخب الزامبي، حيث فرض رفقاء المخضرم كالوشا بواليا أحد الناجين من حادثة الطائرة الشهير الذي أودى بلاعبي زامبيا، التعادل على الأسود بهدف لمثله في الأنفاس الأخيرة من المبارة.

 

أداء لم يرق الى مستوى تطلعات الجماهير العريضة، وارتفعت أسهم الإنتقادات لكتيبة هنري ميشال التي وفرت لها الجامعة كل الظروف لتحقيق انجاز تاريخي، ليتدارك رفقاء مصطفى حجي الأمر في المبارة الثانية، بإنتصار عريض أمام المنتخب الموزمبيقي المغمور بثلاثية نظيفة.

 

وتصدر الأسود مجموعتهم بأداء متميز ضد منتخب الفراعنة، وانتصار في الأنفاس الأخيرة من اللقاء بهدف خرافي للجناح الطائر مصطفى حجي، لم يترك أي حظ للحارس المصري نادر السيد.

 

هدف عالمي تحدثت عنه الصحافة الدولية بإسهاب، وجعلهم محط أنظار كمنافس حقيقي على اللقب، غير أن “البافانا” رأت غير ذلك في مبارة خروج المغلوب بدور ربع النهاية.

 

وتلقت كتيبة هينري ميشال هزيمة مرة أمام منتخب جنوب افريقيا بهدفين مقابل هدف واحد، في مبارة كانت خطيرة على مرضى القلب، لم يهضمها المغاربة، حيث خرجت الأسود بمرارة، وجُرح كبريائها أمام بطل إفريقيا السابق، الذي انهزم في النهائي أمام المصريين بثنائية نظيفة.

 

003 1

can 2022

اترك هنا تعليقك على الموضوع