على غرار الجزائر احتقان وغليان بمخيمات تندوف والإعلام الإسباني: ” المخيمات مقبرة للسكان”

تقارير كتب في 5 مارس، 2019 - 22:06

 

 

محمد بالي ـ عبّر

 

 

تشهد مخيمات تندوف غليانا غير مسبوقا تزامنا مع الأوضاع التي تعيشها الجزائر، من احتجاجات وأوضاع أمنية غير مستقرة نتيجة الثورة ورفض العهدة الخامسة، إذ وصل شرايين الاحتجاج وتأجيجات الأوضاع إلى المخيمات وهو ما ينذر بتدهور الأحوال وصعوبة العيش.

 

وعلى غرار ما تعيشه الجزائر التي يحاول مسؤوليها تهدئة الأوضاع وإخفاء معالم الاحتقان إلا أن الفيديوهات المصورة والمسيرات الاحتجاجية الضخمة ونزول الشعب إلى الشارع كفيل بتشخيص الوضع، -على غرار ذلك- تعيش ساكنة المخيمات أوضاع أكثر سوء إذ وصفها الإعلام الإسباني بأنها في الحقيقة مقبرة للسكان الذين يعيشون هناك.

 

وكفيل بكل متتبع للمشهد السياسي والاجتماعي الجزائري أن يستنتج درجة الغليان وسط الجزائرين الذين توحد أغلبيتهم لرفض العهدة الخامسة ورفض ترأس بوتفليقة للبلاد، ورفض اجترار نفس المصير كل سنة وكل عهدة وسط تقدم بلدان الجوار واستقرارهم هم عند نفس الدرجة من التحكم، وإذا كانت هذه الجزائر فما بالك بالأوضاع في المخيمات التي السكان المحتجزين في مخيمات تندوف يعيشون في واحدة من ” أكثر الأماكن قسوة في الصحراء الجزائرية  محرومين من جميع الحقوق”، حسب ما أكده الإعلام الإسباني في أحد أعمدة إحدى صحفه.

 

وجدير بالذكر أن العديد من دول الاتحاد الإفريقي سحبت اعترافها بما يسمى بـ ” الجمهورية الوهمية”، وأن الكثير من المساعدات الدولية ترسل للساكنة بالخيمات ولا يصلها منها إلا الفتات، دون أن يلاحظ أي تطور في المستوى المعيشي اللهم من تجول قادة “البوليساريو” بالعالم بطريقة تسلب منهم أكثر مما تقدم لهم من نفع.

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع