علماء يقتحمون "كهف كورونا" ويكتشفون كارثة مُرعبة
الرئيسية أخبار دولية علماء يقتحمون “كهف كورونا” ويكتشفون كارثة مُرعبة

علماء يقتحمون “كهف كورونا” ويكتشفون كارثة مُرعبة

كتب في 22 مايو 2020 - 6:54 ص
علماء يقتحمون كهف كورونا ويكتشفون كارثة مُرعبة

 

عبّر – وكالات 

 

 

 

على مدار سنوات غامر عدد من العلماء باقتحام كهوف حول العالم تضم في جنباتها الخفافيش التي بات يعتقد أنها المصدر الأساسي لفيروس كورونا المستجد، الذي أصاب الملايين وقتل عشرات الآلاف.

 

 

 

وبحسب تقرير لتلفزيون “سي. تي. في” الكندي نقلته “سكاي نيوز”،  فقد ارتدى هؤلاء في أحدث مهمة لهم البذلات الواقية من المواد الخطرة وأقنعة الوجوه والقفازات السميكة، كما حملوا معهم المصابيح.

 

 

 

واتخذت هذه الإجراءات الاحتياطية، ذلك أنه من المحتمل أن تحمل الخفافيش فيروسات خطيرة وغير معروفة بالنسبة إلى البشر، وحتى لمس روث الخفافيش أو بولها قد يكون مميتا.

 

 

 

وكانت هذه المهمة في كهوف مقاطعة يونان الجبلية في جنوب غرب الصين، وفقاً لسكاي نيوز عربية.

 

 

 

لكن كيف يمكن فحص الخفافيش وهي مستيقظة وتتحرك بسرعة؟

 

 

 

يقول رئيس منظمة غير حكومية متخصصة في كشف الفيروسات الجديدة ومنع انتشارها، بيتر داسزاك، إنه يتم استعمال مخدر معتدل، يدفع الخفافيش للنوم.

 

 

 

وأثناء نوم هذه الحيوانات الثديية يعمل العلماء على جمع عينات من دمها، ومسحات من فمها وبرازها.

 

 

 

وفي عام 2013، اكتشف في أحد الكهوف بالصين التي تعيش فيها الخفافيش، سلف محتمل لفيروس كورونا المستجد.

 

 

 

وبحكم كونه “صيادا للفيروسات منذ عقد من الزمان، زار داسزاك أكثر من 20 دولة من أجل استكشاف الكهوف التي تعيش فيها الخفافيش، للعثور على الفيروسات المميتة مثل الفيروسات التاجية التي ينتمي إليها كورونا.

 

 

 

وتمكن فريق داسزاك من جمع 15 ألف عينة من الخفافيش وعثر على نتيجة مذهلة ومخيفة في آن: 500 فيروس تاجي جديد.

 

 

 

وقالت عالم الفيروسات في سنغافورة، وانغ لينفا، إن هذه الفيروسات الموجودة في الخفافيش تصل إلى الإنسان عبر وسيط، مثل قط الزباد والجِمال، وذلك حتى تغير من طبيعتها لتكون من قادرة على دخول الخلايا البشرية.

 

 

 

وبحسب داسزاك، فإن جنوب شرق آسيا والصين تمثل مكانا مهما للبحث عن فيروسات الخفافيش، إذ يتصل السكان بانتظام بالحياة البرية من أجل صيد الحيوانات واستهلاكها وبيعها.

 

 

 

وكانت النتائج مدهشة لفريق داسزاك عام 2015، إذ حللوا عينات دم للأشخاص الذين كانوا يعيشون بالقرب من كهوف الخفافيش في مقاطعة يوننان الصينية.

 

 

 

ووجدوا أن نحو 3 في المئة من الأشخاص لديهم أجسام مضادة للفيروسات موجودة فقط في الخفافيش، مما يعني أن هؤلاء الأشخاص قد تعرضوا بالفعل للفيروسات.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

-
التالي
آخر الأخبار : بني ملال.. وفاة شخص كان رهن تدابير الحراسة النظرية  «»   مراكش..جمعية أنوار للتنمية والتضامن تساهم في مواجهة جائحة كورونا  «»   عاجل.. العثور على جثة ثلاثيني يوم العيد بمراكش  «»   تارودانت.. أزمة عطش تلوح في الأفق بجماعة أيت ايعزة والمكتب الوطني للماء مطالب بالتدخل بشكل عاجل  «»   الناظور.. ساكنة حي شعبي يستقبلون رجال الأمن بالورود والزغاريد إحتفالا بالعيد  «»   الأطقم الطبية في الصفوف الأمامية لمواجهة فيروس كورونا يوم عيد الفطر والنمودج بالدار البيضاء  «»   سار.. انخفاض جديد وغير مسبوق في عدد الاصابات اليومية بكورونا في المغرب  «»   تدابير الحجر الصحي تطبع احتفالات المسلمين بعيد الفطر  «»   اقليم شفشاون يهتز على وقع انتحار شابين يوم العيد  «»   المديرية العامة للأمن الوطني تنفي الادعاءات التي تروج حول قيام فريق أمني بتفتيش منزل شخص يوجد رهن تدبير الحراسة النظرية دون موافقة خطية مسلمة من طرفه  «»