عصيد: “الإسلام لا يواكب العصر” ومغاربة يردون بسخرية: وهل الزواج بإسم “الإله ياكوش” وشعرك.. يسايران العصر؟!!

عصيد
نشر في 11 يناير، 2021

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

11 يناير 2021 - 7:33 م

زربي مراد ـ عبّر

 

اعتبر الناشط الأمازيغي أحمد عصيد، أن “الدين الإسلامي لا يواكب العصر”، داعيا إلى ضرورة محاربة ما أسماه الفكر التقليداني الذي يجتر الفقه القديم.

ودعا عصيد خلال حلوله ضيفا على برنامج “مع الرمضاني” على القناة الثانية، إلى تجديد الدين الإسلامي، من خلال قراءته وتأويله وتجديده حتى يواكب العصر، مشددا على ضرورة وجود مفكرين تجديديين وحداثيين وفقهاء جدد ينتجون فقه العصر الراهن، الذي لا يخلق تصادما بين الإسلام والعصر، على حد تعبيره.

وانتقد عصيد اتحاد علماء المسلمين، واصفا إياهم ب”أهل الكهف”، مضيفا بالقول: “هؤلاء أهل الكهف ناموا داخل كهف، ولما استفاقوا وجدوا زمنا غير زمانهم”.

واتهم عصيد اتحاد علماء المسلمين بالتسبب في تخريب سوريا والتسبب في تشريد شعبها حينما أفتوا بجواز القتال فيها عوض رأب الصدع بين المسلمين وخلق الأخوة والسلم بين الناس.

وكعادة تصريحات عصيد، لم تمر دون أن تثير غضب المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي وتجعله محط انتقادات لاذعة وسخرية عارمة.

وشدد كثيرون في ردهم على عصيد، على أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان ويساير العصر، معللين طرحهم بشهادة أعدائه واعتناق الكثيرين له من الشرق والغرب الذين يعتبرهم عصيد مثله الأعلى والاكثر حضارة وتمثيلا للعصر الحديث.

وتساءل البعض كيف يدعي عصيد، أن الإسلام لا يساير العصر مادام كثيرون ينتمون لدول من القارات الخمس، هي أكثر تقدما وتطورا يتركون دياناتهم ويعتنقون الإسلام في عز ضعفه وحملة التشويه الإعلامي التي تستهدفه.

واستغرب البعض الآخر، أن لا يجد عصيد حرجا في المطالبة بتجديد الدين الإسلامي ليساير العصر، في وقت لم يجد حرجا في الزواج من ابنة جلدته “مليكة مزان” بعقد على سنة ما يسميانه “الإله ياكوش”، وبالتالي الانغماس في أعماق العصر الحجري والتخلف.

كما لا يسلم عصيد من سخرية البعض عندما طالبوه بالاهتمام بشعره ليساير العصر والحداثة بدل تركه ينمو بشكل عشوائي قبل التجرؤ على دين الله.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب