عريضة الحياة تعود للواجهة بعدما حجبتها جائحة كورونا ومطالب بإطلاق سراحها

صندوق السرطان

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

29 يونيو 2020 - 9:52 م

خالد أنبيري- عـــبّر

 

 

عادت عريضة الحياة للواجهة بعدما حجبتها جائحة كورونا، التي لفتت إليها الأنظار وجعلت الجميع يترقب كل صغيرة وكبيرة متعلقة بها، بل أنها أوقفت دوران عجلة الإقتصاد في العديد من المناطق، ما جعل المغاربة يغضون الطرف عن هذه العريضة التي وقعها أزيد من 50 ألف مغربيا عبر ربوع الوطن، في أول تجربة دستورية متعلقة بالعرائض من هذا النوع، خصوصا وأنها لامست موضوعا أو بالأحرى إن صح القول لامست قضية وطنية شعبية ألا وهي مرض السرطان اللعين الذي أودى بحياة العديد من المواطنين، الذين لم يستطعون مقاومته نظرا لتكاليف العلاج الباهظة التي يتطلبها.

 

وطفت عريضة الحياة على السطح، بعدما أطلقها الأستاذ الجامعي “عمر الشرقاوي” رفقة ثلة من الأساتذة الجامعيين، ولاقت إقبالا كثيفا، وذلك لإحداث حساب مرصد لأمور خصوصية تحت اسم صندوق مكافحة السرطان”، هذه المبادرة التي جاءت بسبب ما شهدته وتشهد السنوات الأخيرة من ارتفاع مهول لمعدلات الإصابة بالسرطان في بلادنا، رغم كل الجهود المبذولة لتوفير الإمكانيات المادية واللوجيستيكية، بيدا أن فئة من المرضي المنتمين للطبقات والمجالات الهشة والمهمشة غالبا ما تكون عرضة لمشاكل مادية، لا تساعدها على تغطية كل النفقات المرتفعة التي يتطلبها مسار العلاج،

وبعدما ساهمت جائحة كورونا في غض الطرف عن هذه العريضة، كما سبق وأشرت لذلك، قام مجموعة من النشطاء المدنيين بإعادتها للواجهة، بعدما قاموا بنشر مقاطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي، مطالبين الجهات الوصية بإطلاق سراح عريضة الحياة وذلك بإنشاء صندوق خاص بهذا الداء الفتاك تفاعلا مع مطالب المغاربة بكل مدن المملكة.

 

وتفاعلا مع مبادرة فعاليات المجتمع المدني، وجهت بعض الفرق النيابية بالبرلمان، أسئلة كتابية لرئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، سائلين اياه عن مال عريضة الحياة المتعلقة بإنشاء حساب مرصد لأمور خصوصية تحت اسم صندوق مكافحة السرطان، بعد أزيد من 4 أشهر عن ايداعها بمصالح رئاسة الحكومة، ومطالبين اياه بالإسراع في البث فيها وإخبار الرأي العام بأي إفادة حول قبولها من عدمه، إن على مستوى الشكل أو الموضوع، الشيء الذي يتطلب 30 يوما فقط من تاريخ ايداعها كما ينص على ذلك القانون التنظيمي 44.14، وهو ما لم يحدث لحدود الساعة، مما جعل مخاوف الموطنين تزداد خوفا من تجاهل هذه العريضة.

 

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب