‪ ‪

عبد الله بوصوف يهدم قلعة مجلس الجالية و يجلس على أطلاله

التجنيد

صفاء بالي-عبّر

 

على الرغم من أن عبد الله بوصوف، قد أكمل عدته على رأس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إلا أن هذا الأخير مازال يمارس مهمته المفضلة في تبذير المال العام دون أن أي حرج أو إحساس بالمسؤولية.

 

فالرجل الذي لم يقدم شيء لمغاربة العالم سوى ما نذر من ندوات متفرقة هنا و هناك لا تسمن و لا تغني من جوع، و لا تعود بالنفع سوى على منظميها الذين يتنقلون و ينزلون في الفنادق الفخمة و يأكلون ألذ الأطعمة على حساب معاناة مغاربة العالم في الداخل و الخارج، قد زرت يوما أحد أعضائه في أحد الفنادق الفخمة، و عبر لي عن عدم رضاه على الطريقة التي تصرف بها أموال دافعي الضرائب، و أخبرني أنه كان من الممكن توجيه هذه المصروفات يقصد مصارف الإقامة المبالغ فيها، في اوجه أخرى تعود بالنفع على أبناء الجالية.

 

فعبد الله بوصوف، و منذ تعيينه على رأس هذا المجلس، عمل جاهدا على إدخال هذه المؤسسة إلى غرفة الانعاش حيث تعاني منذ سنوات مما يمكن اعتباره موت سريري كما وصفه بعض اعضاء المجلس نفسه.

 

و إذا كان الأعضاء العاملين في المجلس يصفونه بهذه الأوصاف السلبية، فكيف تريد لعموم مغاربة العالم الذين خاب ظنهم فيه أن ينعتوه.

 

فبوصوف الذي أثقل كاهل المؤسسة بموظفين أغلبهم ينحدرون من منطقة واحدة من المغرب، عملا بمبدأ العصبية و “باك صاحبي”، لم يفلح في شيء سوى في صرف و تذبير ميزانية المجلس التي تفوق الخمسة ملايير سنتيم، زد على ذلك الاجور السمينة التي يتمتع بها هو و معاونيه، وكذا الاموال التي يغدقها على الموالين له لكسب ولائهم و ضمان استمراره.


تلميذة مرجعاتش لدارهم يطرح علامات استفهام بعد أن تركت رسالة محيرة

ها علاش زوج صفاها وحرك أم ولادو وتفاصيل جديد

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق