عبد القادر مول القرقوبي

عبّر

قلبنا هذا الأسبوع على شي واحد الي ممكن نختاروها كشخصية الأسبوع، فسياق الاحداث الي واقعة فالساحة و شكلات علامة فارقة فالأمور الي وقعات طيلة هاذ السبع أيام، ملقيناش من غير وزير الشؤون الخارجية ديال الجزائر، هذا وزير الخارجية لي طلع ليه الدم علاش رجال الأعمال الجزائريين الي كان مجتمع معاهم يمدحوا المغرب و التطور الاقتصادي الي كيعرفوا و الاستثمارات لي كيدير في إفريقيا، حتى ولى هو ثاني مستثمر فيها.

الأسئلة و التدخلات ديال الباطرونا فالجزائر حرجات مساهل، عينيه غرغرو و جهو زراق، علاش يقولو المغرب حسن من الجزائر، و هو يجبد واحد سمطة ديال القرقوبي لي كتصدرو الجزائر للجيران ديالها، و سرطها فدقة و حدة و بدا يشير على كلشي.

السيد هاجم تونس و مصر و ليبيا و تهلى فالمغرب بززاف، لدرجة أن حتى لكانو جالسين قدامو مصدقوش أن مسؤول حكومي كيقول ديك الهضرة على الجيران ديالو.

المهم هذا السيد لي العمر ديالو فوق 70 عام، باقي مقدرش هو و الجماعة الي معاه يخرجوا من الحالة النفسية لي كانت عايشاها الجزائر من شحال هادي، ولي هي تصدير المشاكل لي كتعيشها للخارج.

مساهل لي خلق الحدث و لي معرف بين الجزائرين حسب ما نقلات شي مصادر،  باللواط و القوادة، و انه كيتنقل بززاف  بين دور الدعارة،  تعرض لهجوم كبير من طرف اولاد بلادو، لي قالو انه طيح بالجزائر و الدبلوماسية الجزائرية.

loading...
loading...
loading...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.