‪ ‪

عاصفة شمسية تهدد كل تطور علمي وصله الإنسان

التجنيد

عبّر-متابعة 

 

تحذر دراسة سويدية من احتمال حدوث عاصفة شمسية كبيرة تضرب الارض شبيهة بما حدث قبل حوالي 2600 عام، وكانت تلك الأقوى في تاريخ الكوكب.

ويخشى الخبراء من أن وقوع حدث مماثل قاب قوسين أو أدنى.

ووصفت العاصفة القديمة بأنها أقوى بنسبة 1000% من أي عاصفة شمسية اكتُشفت في السنوات السبعين الماضية، وهي قوة كافية لتدمير الإلكترونيات الحديثة بالكامل.

وتثير ظاهرة العواصف الشمسية اهتمام العلماء وقلقهم أيضا لأنها تؤثر أحيانا بشدّة على عمل الأجهزة التكنولوجية، ولاسيما الأقمار الاصطناعية وأجهزة الملاحة وشبكات التيار الكهربائي وغيرها.

 

ويجهل علماء الفيزياء السبب الذي يجعل الشمس تنفث العواصف الشمسية، ويصيبها ما يشبه نوبات السعال القوية، ويأملون أن يتمكنّوا من تحديد السرعة والكثافة لهذه التدفقات العنيفة عن طريق مراقبة الإيونات والإلكترونات التي تشكّل الغلاف الجوّي للشمس والعواصف الشمسية.

ويصف العلماء العاصفة الشمسية بأنها جزيئات مشحونة بقدر كبير من الطاقة، تتجه إلى الأرض بسرعات هائلة، تقترب من سرعة الضوء، ويمكن أن تصل من الشمس إلى الأرض بما بين نصف ساعة وساعة.

ويعرف العلماء أن الجزيئات هذه تأتي من هالة الشمس، لكنهم لا يفهمون حتى الآن السبب الذي يجعلها تتسارع بهذا الشكل.

ولا يزال الخبراء عاجزين عن التنبؤ بمكان وزمان حدوث الضربة الشمسية المتوقعة.

وقام باحثو جامعة لوند في السويد، بفحص النوى الجليدية وحلقات الأشجار لاكتشاف أدلة على عواصف الشمس، لمعرفة مدى حدوث مثل هذه العواصف بانتظام.

 

وتوصلوا إلى أن الكوكب تعرض لتأثير جزيئات عالية الطاقة في عام 660 قبل الميلاد، ومرة أخرى في عامي 775 و994.
ولو تعرضت الأرض لمثل تلك العواصف في العصر الحديث، لكانت قضت على شبكات الطاقة وتكنولوجيا تحديد الموقع وشبكات الكمبيوتر.

وقال البروفيسور رايموند موسشلر الذي شارك في البحث في حديث مع صحيفة الإنديبندنت، “لا نعرف إحصائيات عدد المرات التي تحصل فيها هذه الأحداث، لكن ما أود قوله، هو أننا نعرف أنها تحدث على أساس منتظم، لذا يجب علينا زيادة الحماية ضد العواصف الشمسي”.

وتحدث العواصف الشمسية بسبب عجز الحقل المغناطيسي لكوكب الأرض عن مقاومة قوة هذه التوهجات التي تظهر كبقع سوداء في قرص الشمس.

وبحسب علماء الفلك، فإن الحقل المغناطيسي في كوكب الأرض يحمي البشر من الشحنات الكهربائية الشمسية لقدرته على صدها، ودفاع الأرض يحيل هذه الشحنات الى القطب فيولد الشفق القطبي، اما حين تكون هذه الشحنات قوية، فيتلقى الحقل المغناطيسي صدمة، ولا يقوى على المقاومة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق