عائشة لخماس: نناضل من أجل المساواة في الإرث ومغاربة: “فين كنتي ملي ماتو نساء في معمل بطنجة؟!!

عائشة لخماس

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

4 مارس 2021 - 7:27 م

زربي مراد – عبّر

 

دعت عائشة لخماس، المحامية ورئيسة جمعية اتحاد العمل النسائي بالمغرب، إلى المساواة في الإرث وإزالة التقديس عن أحكام الفقه.

وقال لخماس في تصريحات صحفية، أن جمعية اتحاد العمل النسائي بالمغرب تناضل من أجل المساواة بين النساء والرجال على جميع المستويات، بما في ذلك المساواة في الحقوق المدنية، ومنها المساواة في الإرث، مشيرة إلى أن الجمعية التي ترأسها رفعت شعارا مركزيا منذ فبراير 2018 “من أجل قانون أسري يضمن المساواة والملاءمة”.

واتهمت لخماس من أسمتها بالقوى المحافظة باستغلال مؤسسات المدرسة والإعلام والمسجد لنشر أفكارها وضرب قيم المجتمع الدينية المنفتحة والمتصالحة مع العصر، وكذا استخدام كل الوسائل للحفاظ على تأخر المجتمع، على حد تعبيرها.
واعتبرت أن أكثر من 70 في المائة من أحكام الإرث الواردة في كتب الفقهاء، والتي أوردت بعضها مدونة الأحوال الشخصية ومدونة اﻷسرة حاليا، هي مجرد آراء لهؤﻻء الفقهاء.

وشددت على ضرورة إعادة فتح النقاش حول ما يسمى المسلمات، وإزالة الركام عن كل هذا العمل الفقهي الهام، الذي هو من صنع البشر، وإزالة هالة التقديس عنه، على حد قولها.

و وجدت عائشة لخماس نفسها وسط عاصفة من الانتقادات اللاذعة وموجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تلك التصريحات المثيرة للجدل.

واتهم كثير من النشطاء، لخماس بالتطاول على الأوامر والنواهي الإلهية التي فيها نص صريح ولا اجتهاد مع النص، متسائلين بالقول:”فين كانت هاد السيدة ملي وقعات الكارثة ديال طنجة لي ماتو فيها نساء بريئات، علاش مفتحتش فمها”.

وأجمعوا على أن الإرث في الإسلام يعد من أرقى الأنظمة و أعدلها نظرا لكون الله سبحانه وتعالى تكفل بتقسيمه وتوزيعه ووضع أحكامه ومن يدعو إلى إعادة النظر فيه فإنما يريد تغيير الصحيح بالخطأ.

وعلق أحدهم قائلا: “تناولتم كل شيء ولم يبق لكم إلا الإرث، ليس على وجه الأرض نظام أنصف المرأة مثلما أنصفها الإسلام. إن موضوع الإرث تكفل به رب العزة سبحانه وأنصح الأستاذة الفاضلة أن تترك الأمر لأهل العلم والاختصاص”.

وعلق آخر يقول: “الموضوع له أهله أصحاب الإختصاص والعلماء المجتهدون الراسخون في العلم ومقاصد الشريعة، فهم من يملكون الآليات للفهم واستنباط الأحكام”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

 
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب