ظاهرة تسلق الشاحنات والحافلات مغامرات خطيرة أمام صمت الجميع

مراد هربال ـ عبّــر

 

عرفت ظاهرة “التعلاق” خلف العربات من طرف المراهقين والشباب الباحث عن فرصة الهجرة السرية، والمنتشرة كالوباء في كل الناظور و بني انصار، طفرة خطيرة تمت معاينة مظهر لها على أننا أمام تطور خطير لظاهرة تتوسع يوما بعد يوم أمام أعين الجميع.

 

فبعد أن اتسعت عمليات “التعلاق” لتشمل فئات عمرية ضمنها أطفال صغار، نجدها اليوم تطال كل وسائل النقل من شاحنات وحافلات وسيارة أجرة وسيارات خاصة إلى “الطرامواي”، وأحيانا يكون القطار في بعض المناسبات عرضة للظاهرة أيضا.

 

وعمليا لم تسلم سوى الطائرات من الظاهرة! هل يمكن تبريرها بكون المتورطين فيها مجرد مراهقين وأطفال؟ بالطبع لا لأننا نجد البالغين أيضا يمارسون تلك الحماقات، كما هو الشأن في واقعة قنطرة الحسن الثاني التي نحن بصدد التعليق عليها.

 

وهل يمكن أيضا تبرير تلك الظاهرة بالبعد الاجتماعي، كون هؤلاء المغامرين لا يجدون مالا يؤدون به ثمن تذاكر التنقل؟ بالطبع لا، لأن الظاهرة في شق كبير منها تحولت إلى “رياضة” و ” هواية” تنتعش في أوساط التلاميذ وفي أماكن معروفة في كل مدينة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق