ظاهرة الاستقالات من البجيدي تثيير ردود فعل غاضبة

استقالات
نشر في 14 يناير، 2021

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

14 يناير 2021 - 12:30 م

عبّــر ـ متابعة

 

شكلت موجة الاستقالات التي يعرفها الصف الداخلي لحزب العدالة والتنمية، ردود فعل متباينة بين التهويل والتهوين، وأثارت المسألة الكثير من التنابز حول دواعي تقديمها في هذه الظرفية، خصوصا من قبل منتخبين، وعدد من الرموز الفاعلة، والنشيطة داخل الحزب.

 

 

وتعود دواعي الاستقالة لدى عدد من المناضلين إلى جمود النقاش السياسي الداخلي، وعدم جرأة مؤسسات الحزب المسؤولة للتدخل في حل خلافات محلية، والفشل في تدبير الشأن المحلي في عدد الجماعات المحلية، واحتداد الخلاف الداخلي وعدم الانسجام الذي خلف أثره على التدبير الحكومي، منذ تولي العثماني لرئاسة الحكومة خلفا لعبد الاله بنكيران الذي فشل في تشكيل الحكومة.

 

 

ولقيت عدد من الاستقالات انتقادات واسعة من مناضلي الحزب، خصوصا ما استصحبها من إثارة إعلامية، مما اعتبروه تملصا من المسؤولية، وتهربا من المحاسبة.

 

 

وطالب نجيب البقالي في هذا الصدد الأعضاء الذين قدموا استقالتهم بأداء التزاماتهم المالية التي تم التعهد بها طيلة الولاية الانتدابية والمحددة في 20 بالمائة من قيمة التعويضات، والتي قد تصل إلى 45 مليون ( عضوية احد مجلسي البرلمان )، أو 15 مليون( عضو مكتب مجلس جهة) او 10مليون ( عضو مجلس عمالة أو رئيس جماعة ) أو حتى 50000 درهم( عضو مكتب مجلس جماعة متوسطة ) او حتى 300 درهم مزال في ذمتك إلى يوم القيامة. (الفلوس فين كاين القيم مشي في الهضرة).

 

 

وشدد البقالي في تدوينة عبر حسابه في الفايسبوك، وبلغة صارمة على ضرورة إقران تقديم النقد إلى الحزب بالعرفان بجهود المناضلين الذين قاموا بتشريفهم لتمثيل الحزب في المؤسسات المنتخبة قائلا “مزيان قبل ما تذكر اسباب الخلاف تذكر الفضل ديال الحزب عليك والفضل ديال المناضلين لي قطعو الصبابط بش تكون انت تمثلهم والمواطنين الذين تاقوا في البيجدي مشي فيك ويجي الاعلام سول فيك”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب