ضحايا الهجرة .. همجية شرطة صربيا تتسبب في بتر رجلي شاب مغربي عشريني

مجتمع كتب في 13 فبراير، 2024 - 20:10 تابعوا عبر على Aabbir
ضحية الهجرة
عبّر ـ هربال مراد

كثرت القضايا التي نسمعها ونقرأها في حق مهاجرين مغاربة على حدود بعض دول البلقان الأوروبية، بسبب الاعتداءات المتكررة للسلطات وصلت الى حد الأفعال الإجرامية في كل مرة يحاولون فيها الاقتراب من هذه المناطق “المغلقة”.

و تفجرت قبل أسبوع فضيحة مدوية تجاوزت أبشع صور التعذيب، بطلها شرطة الحدود في دولة صربيا، وقد تسببت في بتر أرجل “شهيد بنعيسى ” شاب معربي في 23 من عمره، و يقطن بجماعة قاسيطة التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الدريوش، والذي ما يزال يرقد في أحد مستشفيات “بيروت” بصربيا.

ولقيا نداء “شهيد” تفاعلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي داخل وخارج الوطن، وطالب من خلاله المساعدة لتجاوز محنته، بعد ان قص قصته المحزنة، ووحشية شرطة الحدود بدولة صيربيا في شريط فيديو بالصوت والصورة.

ضحية الهجرة

وقال الشاب العشريني، إنه كان رفقة خمسة من الشباب المغاربة في طريقهم نحو ايطاليا، مرور بغابات اليونان وبلغاريا وصربيا، غير أن رحلته توقفت في صربيا، إذ بعدما قطع الحدود التركية اليونانية، وبعد حدود اليونان مع بلغاريا، ألقي عليه القبض بمجرد الدخول إلى صربيا، وتم الاعتداء عليه بطريقة وحشية سببت له كسورا وتعفنات في الرجلين واليدين.

وأضاف قائلا: ” أفراد الشرطة نزعوا ملابسنا وأخذو كل ما نملك من مال وهواتف، واعتدوا علينا بطريقة وحشية، وجمعونا في سيارة للشرطة وألقوا بنا في الحدود مع بلغاريا، وطلبوا منهم قطع الوادي، الذي يفصل بين الدولتين”

وكشف الشاب الحالم بالهجرة الى “الفردوس الأوروبي”، انه بسبب تلك الكسور، مكث بالحدود ستة أيام، وكان رفقة أحد أصدقائه، قبل أن يتركه وحيدا، وبعد يومين تمكن من إثارة انتباه إحدى السيارات وأخبر صاحبها أنه غير قادر على الحركة، وأن حالته الصحية متدهورة ويحتاج إلى علاج او سيموت.

هذا وأكمل الحديث والدمعة لا تفارقه :”نقلت إلى أحد المستشفيات، واخبرني الأطباء بأن رجلي يجب بترهما بسبب تعفنهما، وأنه فات الأوان لعلاجهما، وهو ما قبلته خصوصا بعد ان تم اخباري بان العفن ممكن ان ينتقل الى باقي الاعضاء ان لم اخضع للعملية .

هذا وتواصلت مع الشاب “شهيد بنعيسى” عدة منظمات حقوقية اوروبية و جمعيات مغربية (جمعية تاويزا) تكلفت بمصاريف العملية، كما تم رفع شكاية في الموضوع خصوصا وان هذه الممارسات ازدادت خلال الفترة الأخيرة، خاصة على الحدود اليونانية والصربية و التركية.

تابعنا على قناة عبّر على الواتساب من هنا
تابع عبّر على غوغل نيوز من هنا

اترك هنا تعليقك على الموضوع