صحيفة كندية: الربط بين المغرب وجبل طارق خطوة مهمة لبريطانيا من شأنها الإضرار بإسبانيا

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

-

عبّر

كشفت وسائل إعلام بريطانية، أن بريطانيا و المغرب، قد يفكران في إنشاء شراكة ثنائية بموجبها يكون جبل طارق صلة ربط بين إفريقيا وأوروبا من خلال تشييد جسر معلق أو نفق.

وفي تقرير لها حول الموضوع، قالت صحيفة “الكندية” الكندية، نقلا عن مصادر وصفتها بالموثوقة،  أنه بالإضافة إلى اتفاقية الشراكة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الموقعة في عام 2020، يضع المغرب و بريطانيا، أعينهما على مفترق طرق مضيق جبل طارق لتشييد جسر أو نفق  يمتدّ لحوالي 20 كيلومترًا ويوحد البلدين، و هو نفس المشروع، الذي كانت حكومة إسبانيا والمغرب قد فكرا فيه قبل 42 عاما، حتى أنهما عينتا لجنة مشتركة للتحقيق في جدوى توحيد القارتين في عام 1979، حيث عقدت اجتماعات مختلطة كل ستة أشهر، غير أنها توقفت منذ عام 2010.

بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، عاد البريطانيون للتفكير في تولي المشروع وتطويره وفقًا لاهتماماتهم، بعد دراسة واستكشافات سابقة، سيربط الخط أوروبا وأفريقيا من المدن الأقرب إلى سبتة إلى الصخرة، حيث تم التفكير في تشييد جسر معلق على دعامات ثابتة، أو جسر معلق على دعامات عائمة، أو نفق مغمور مدعوم في قاع البحر، أو نفق عائم مغمور أو نفق محفور.

وفي الوقت الذي يؤكد الطرفان رسمياً انه ليست هناك خطة واقعية لحد الآن، لكن حلم ونية ذلك النفق أو الجسر بين المغرب وجبل طارق ظل في المفاوضات منذ توقيع الاتفاقيات بين البلدين في 26 أكتوبر 2019.

المشروع إذا ما تم الاتفاق عليه، ستكون إسبانيا المتضرر الأول منه، و هو الأمر الذي أشار الوزير الإنجليزي، “كونور بيرنز”، في اجتماعات إنهاء اتفاقية الشراكة العالمية مع الرباط، إذا صادق الاتحاد الأوروبي على ما اتفقت عليه إسبانيا والمملكة المتحدة لمستقبل جبل طارق داخل منطقة شنغن، بدون سياج، فإن النفق بالنسبة للبريطانيين يعني الحفاظ على خيط مفتوح مع أوروبا ومنافسة على الجزيرة الخضراء.

كما اعترف السفير البريطاني السابق في الرباط، “توماس ريلي”، في مقابلة مع “الإسبانيول” في أغسطس، قائلا “أعتقد أن هناك العديد من الفرص في تزاوج المغرب وجبل طارق، ويجب الاستفادة منها”. وأوضح الدبلوماسي أن قضية جبل طارق هي مسألة تخص المفاوضين الإسبان والبريطانيين، ولكن هناك بالفعل تعاون كبير بين المغرب وجبل طارق في مختلف المجالات.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 57 )

التعليقات مغلقة.