fbpx

شكوك تحوم حول جاهزية المنتخب لكان 2019 رغم التعادل المخيب للآمال

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

17 أكتوبر 2018 - 9:25 ص

فؤاد جوهر ـ عبّــر

لم يتمكن المنتخب الوطني المغربي من العودة بنتيجة ايجابية من جزر القمر في المبارة التي جرت زوال اليوم، حيث اكتفت العناصر الوطنية بنتيجة التعادل هدفين لمثلهما.

 

فرغم التغييرات التي قام بها هيرفي رونار على تشكيلة الأسود، بالنظر الى الأداء الباهت والشكوك التي حامت حول جاهزية بعض اللاعبين في لقاء الديار بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، وإقحام كل من سفيان أمبرابط وصلاح الدين السعيدي، ونايف أكرد، بموازاة ذلك اﻹستغناء عن خدمات العميد مبارك بوصفة، فإن تلك التكتيكات لم تحد من خطورة الخصم في بداية اللقاء، اذ تمكن اللاعب محمد الفرضو من افتتاح النتيجة مبكرا لمنتخب جزر القمر.

 

هدف مبكر بعثر أوراق المدرب واللاعبين على حد سواء، حيث لقي زملاء كريم الأحمدي صعوبات كبيرة في أطوار الجولة الأولى، ولم يظهر أسود الأطلس أي رد فعل اذ لم يتمكنوا طيلة الشوط الأول من الوصول الى حارس مرمى الخصم، مع ارتباك واضح لجل العناصر الوطنية، مما جعل الرتابة تتسم في باقي الدقائق، وغابت مفاتيح البناء الهجومي بغياب أيقونة المنتخب المغربي حكيم زياش الذي شكل غيابه بسبب اﻹصابة عقم في الوسط الهجومي للأسود.

 

بداية الجولة الثانية عرفت اندفاعا للعناصر الوطنية أتت بأكلها في الدقيقة 54، حيث تمكن المهاجم خالد بوطيب من ادراك التعادل عقب تمريرة دقيقة في العمق.

استمرار ضغوطات أسود الأطلس اتجاه مرمى الخصم تواصلت وبعثرت تموقع لاعبي جزر القمر الى أن تمكن المقاتل نور الدين أمرابط من توقيع الهدف الثاني للمنتخب المغربي في الدقيقة 60 من اللقاء، وأضاع البديل النصيري هدف الخلاص في الدقيقة 81 بعد ضربة رأسية كادت أن تهز شباك الخصم.

 

خبرة المنتخب المغربي لم تكن كافية ﻹقتلاع نقاط الفوز من جزر القمر، حيث تمكن الفريق الخصم من تدارك هدف التعادل في الوقت الميت من عمر المبارة، وسط شكوك حول جاهزية مجموعة من اللاعبين في كتيبة الأسود، والذي يبدو أنها تحتاج لبدائل، وعلاجات مستعجلة وضرورية على جميع خطوط الجبهة، خصوصا أمام رفع سقف الطموحات اﻹفريقية التي ينادي بها الجمهور المغربي وجميع المهتمين بكرة القدم المغربية.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )