“شارل ابدو” بنكهة مغربية..مقرر دراسي بإيحاءات عن أم المؤمنين عائشة يخلق الحدث

الأولى كتب في 18 أكتوبر، 2021 - 14:45 تابعوا عبر على Aabbir
بنموسى وزارة

فؤاد جوهر-عبّر 

“شارل ابدو” بنكهة مغربية ومقرر دراسي بإيحاءات عن عائشة زوجة الرسول يخلق الحدث

خلق درس عن تزويج القاصرات في مقرر دراسي لمادة اﻹجتماعيات بالمستوى الخامس ضجة مثيرة بفضاءات التواصل، لازالت مستمرة،  ﻹستنكار اختيار اسم عائشة، واثارتها في موضوع الزواج، رغم صغر سنها برجل يكبر عنها ب 28 سنة، وهو ما اعتبره الكثير من المهتمين اشارة  قصدية الى أم المؤمنين عائشة “ض”.

وانتقد نشطاء مواقع التواصل اﻹجتماعي، نص المادة والأسلوب الخاص الذي جاءت بها الفقرة المتضمنة لزواج القاصرات، والتي فيها احالة غير مباشرة لزواج الرسول الكريم من عائشة “ض”، حيث يشير النص الى انتزاع عائشة من بين لعبها وتسليمها لرجل يكبر عنها ب 28 سنة.
وقال اﻻستاذ الباحث في مادة التريية  اﻹسلامية “قضاوي محمد” ل”جريدة عبّر.كوم” تعليقا على هذه اﻹشارات، التي  خلقت الجدل، بأنه كان على مؤلفي المفيد في اﻹجتماعيات تفادي استعمال اسم عائشة، ﻹعتبار احتوائه لأحد رموز الدين اﻹسلامية وتفاديا للجدل والسخط الشعبي.
وأضاف الأستاذ، أن النص وإن لم يكن متعمدا، فهو تصرف طائش، وغير مهني من مؤلفين تم اختيارهم لتميز مستواهم العلمي، وكان الأجدر بهم تغيير اﻹسم، او تفاديه بشكل مطلق، لتفادي السخرية التي قد تطال التلميذات اللواتي يحملن ذات اﻹسم.
وقال الأستاذ، أن الخوض في مسائل الدين والمعتقدات، تستوجب تدخل المختصين من أهل العلم والمعرفة، لحماية المقدسات اﻹسلامية من أي تطاول أو خدش محتمل.
طفل
من جهة اخرى، اعتبر مهتمين ورواد آخرون، أن اﻻمر لا تجريح فيها لشخص الرسول الكريم، والمادة تندرج ضمن النصوص التي تعالج ظاهرة اجتماعية خاصة بتزويج القاصرات في سن مبكرة، استفحلت بشكل كبير في القرى النائية والبوادي.
وعلق احد النشطاء، ” ابنتي تدرس في القسم الخامس، فالامر عادي ولا قدح فيه، والأخطر على التلميذ هو غياب الاساتذة المتكرر، بحجة اﻹضراب والحرمان من الدراسة”.
فيما قال اخر” لا أعلم ما الغريب في المسألة فالسنة النبوية مليئة بأحاديث من هذا القبيل، فاﻹشكال حسب ذات المدون،  تقع في كتاب صحيح البخاري الذي يزعم بأن النبي تزوج عائشة في سن السادسة، ودخل بها في سن التاسعة، فلما المسألة لا تعجبكم عندما يتناولها  مقرر دراسي.

مدارس

وكان فقهاء في علوم الشريعة اﻹسلامية، اعتبروا أن النص لا ينسجم بتاتا مع الدين اﻹسلامي الحنيف، وعلى اساس ذلك يجب على العقلاء وذوي الرزانة في مجال التدريس، تدارك الخطأ الفادح لوضع حد لهذه اﻹشارات المسيئة لشخص الرسول الكريم، وللحيلولة دون تعريض مقدسات الوطن لأي اذى.
وبين هذا الرأي وذاك،  فإن المسؤولين عن رقابة المقررات الدراسية، يجب أن يكونوا أكثر حزما في مهامهم المنوطة بهم، لتفادي أي عبث محتمل قد يطال مقررات دراسية ويستهدف أطفال قاصرين وتخلق البلبلة والجدال في المجتمع.

اترك هنا تعليقك على الموضوع