سكان “كاليدونيا الجديدة” ينتفضون ضد الاستعمار الفرنسي

أخبار دولية كتب في 17 مايو، 2024 - 15:45 تابعوا عبر على Aabbir
كاليدونيا الجديدة
جريدة عبّر

حذر ممثل الدولة الفرنسية في كاليدونيا الجديدة، الجمعة 17 ماي 2023، من أن مناطق الأرخبيل الواقع في المحيط الهادئ أصبحت خارجة عن السيطرة، فيما أكد أن الوضع أصبح أكثر هدوءا بعد أربع ليال من أعمال الشغب التي قتل خلالها خمسة أشخاص.

وأعلن المندوب السامي للجمهورية لويس لوفران خلال مؤتمر صحفي: أن “التعزيزات ستصل (…) للسيطرة على المناطق التي أفلتت منا في الأيام الأخيرة والتي لم تعد السيطرة عليها مطمئنة”، وأشار بشكل خاص ثلاث مناطق في نوميا الكبرى يسكنها بشكل رئيسي السكان الأصليون.

وقدر أن “حالة الطوارئ سمحت، للمرة الأولى منذ يوم الاثنين، بإعادة إرساء وضع أكثر هدوءا وسلما في منطقة نوميا الكبرى”.

وفُرضت حالة الطوارئ على الأرخبيل بعد تصاعد المعارضة لإصلاح دستوري يهدف إلى توسيع عدد الأشخاص المسموح لهم بالمشاركة في الانتخابات المحلية ليشمل جميع الأشخاص المولودين في كاليدونيا والمقيمين هناك منذ عشر سنوات على الأقل.

وأدت المظاهرات إلى أعمال شغب ونهب خلفت خمسة قتلى ومئات الجرحى.

وشدد لو على أنه بعد ثلاث ليال من التظاهرات، أصبح الوضع “أكثر هدوءا” مساء الخميس والجمعة، على الرغم من إحراق مدرسة وشركتين تجاريتين.

وأدت الأزمة الخطيرة التي يعيشها الأرخبيل منذ الإثنين، مع أعمال شغب، إلى مقتل أربعة أشخاص بينهم شرطي، في حين أكدت السلطات الخميس أن دركيا ثانيا قتل برصاص عرضي من قبل أحد زملائه خلال مهمة أمنية.

وأشارت السلطات إلى أنه في ظل حالة الطوارئ، تم اعتقال 200 شخص، من بين نحو خمسة آلاف “مثيري شغب”. وأعلن لو فران أن أحد الأشخاص المشتبه في ارتكابهم جريمة قتل سلم نفسه للسلطات.

وأدت أعمال الشغب إلى نشر قوات مسلحة قرب الموانئ والمطار وإعلان حالة الطوارئ في الأرخبيل الذي استعمرته فرنسا في القرن التاسع عشر.

ووصل ألف ضابط شرطة ودرك فرنسي إضافي ليل الخميس إلى الجمعة إلى كاليدونيا الجديدة، لينضموا إلى 1700 من زملائهم المنتشرين بالفعل.

ومن المفترض أن تساهم هذه العناصر الجديدة في استعادة الاستقرار في مناطق التوتر الثلاث في نوميا الكبرى، التي يسكنها السكان الأصليون بشكل رئيسي.

تابعنا على قناة عبّر على الواتساب من هنا
تابع عبّر على غوغل نيوز من هنا

اترك هنا تعليقك على الموضوع