الرئيسية اخر الاخبار سطات…مُواطنون يشتكون من الزَّبونية والمحسوبية في إخلاء الملك العُمومي من الإِحتلال

سطات…مُواطنون يشتكون من الزَّبونية والمحسوبية في إخلاء الملك العُمومي من الإِحتلال

كتب في 14 أبريل 2019 - 9:11 م

نبيل أبوزيد_عبِّر

 

 

أعطى عامل إقليم سطات تعليماته وأوامره لمختلف مسؤولي السلطات المحلية، بضرورة التفرغ وإعطاء حيز مهم من وقتهم، لإخلاء الملك العُمومي من الإِحتلال بكل الأحياء، وإنجاز تقارير مُفصلة عن كل حملة لتقييم مردودية القياد ورجال السلطة من قبل مسؤولي الداخلية .

 

 

وهمَّت هذه الحملة التطهيرية الباعة المتجولين، المتواجدين بزنقة الذهبية وبالقرب من سوق شطيبة بوسط المدينة وبطريق ابن أحمد، وبالقرب من محطة الحافلات ودرب عمر وزنقة اللحايفية وبالقرب من قيسارية الرجاء وحي ملاح الشلوح المعروف بدرب الصابون، وكذلك المحلات التجارية مثل المقاهي ومحلات البقالة ومحلات بيع الألبان والمطاعم، وتجار الأثاث وبعض تجار مواد البناء والصناع التقليديين والحرفيين .

 

 

واستنكر بعض التجار وبعض سكان مدينة سطات، الزبونية والمحسوبية والإنتقائية أثناء تحرير الملك العمومي من قبل رجال السلطة، باستثناء محلات تجارية ومقاهي ومحلات لصناعة مواد البناء من التحرير، في ملكية شخصيات ثرية ولها نفوذ ومسؤولية بالوسط السياسي مثل، المقهى المُتواجدة بالقرب من محطة الحافلات، في ملكية مسؤول سياسي معروف بقربه من السيد إبراهيم أبوزيد عامل إقليم سطات، ومحلات تجارية لصناعة مواد البناء تحتل مساحات شاسعة بطريق ابن أحمد، في ملكية شخصية أخرى تتباها بمالها وبسخائها اتجاه المسؤولين .

 

 

رغم الشفافية والمصداقية والديمقراطية والصرامة المعروف بها عامل الاقليم، إلا أن بعض الجِهات تستثني بعض الأشخاص من تطبيق القانون الذي ينادي به السيد العامل، رُفقة كفاءات تعمل معه ليلا ونهارا وتبدل مجهودات جبارة يحاول بعض المحسوبين على رؤوس الأصابع تبخيصها والتقليل من شأن، بعدم تعميم الحملة التطهيرية والتحريرية على الجميع .

اترك هنا تعليقك على الموضوع

التالي