‪ ‪

زواج أستاذة مادة الرياضيات من تلميذها باليوسفية معادلة صعبة أصبحت سهلة المنال

التجنيد

نبيل أبوزيد_عبّــر

 

أثار موضوع زواج أستاذة مادة الرياضيات بالثانوية التأهيلية بتلميذها نهاية الأسبوع المنصرم بمدينة اليوسفية، زوبعة وردود أفعال لا مثيل لها بين رواد ومتصفحي مواقع التواصل الإجتماعي، كأن المتزوجين مثليين أو شواذ أو ما شابه ذلك من التعابير الغير أخلاقية، ونسوا أن المرأة والرجل تزوجا على سنة الله ورسوله.

 

 

وخير دليل على أن الزواج بين الأستاذة وتلميذها ناجح جدا، هو زواح الرئيس الفرنسي الحالي “إيمانويل ماكرون” من أستاذته السيدة “بريجيت ترونيو” التي تكبره بـ24 عاما، فقصة زواج الرئيس الفرنسي لا تختلف عن زواج الشاب المغربي من أستاذته، رغم أنها تكبره بأربع سنوات فقط مقرانة مع فارق السن بين “إيمانويل ماكرون” وحرمه سيدة الإليزيه”بريجيت ترونيو” التي تفوقه بعقدين من الزمن.

 

 

وتدخل بعض المتطفلين في قضية زواج الأستاذة بتلميذها بطريقة فضولية جدا، كأنهما ارتكبا جرما أو معصية أو تم ضبطهما في وضع مخل بالحياء، واعتبروا أن قضية زواج أستاذة بتلميذها إذلالا بالعمل التربوي وتنقيصا منه، وأن نساء ورجال التعليم يجب أن يكونوا قدوة وأن يبتعدوا عن الشبهات، والملاحظ أن لا شبهة في القضية ما دام الزواج موثقا شرعا وقانونا.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق