زكرياء المومني.. أحمق من هنبقة

مجتمع كتب في 9 نوفمبر، 2021 - 22:56
زكرياء المومني

محمد بن حساين-عبّر

 

لا يفوت المدعو زكرياء المومني، الفرصة كيفا كانت ليهاجم فيه المغرب ورموزه، بل جعل همه الوحيد في هذا العالم هو تكرار محاولاته الفاشلة لنيل من سمعة المغرب، تماما كسلسلة “بينكي وبرين” الكارتونية التي يحاول فيها فئران كل يوم وضع خطة للسيطرة على العالم دون كلل أو ملل رغم فشلهم المستمر.

زكرياء المومني لا يكل ولا يمل من اختلاق القصص وتزوير المعطيات و ترويج الأكاذيب، فقط من أجل أن يغذي هوسه بالبطولة التي لم يستطع حصدها في حلبات التباري، فاختار البحث عنها وراء شاشة حاسوبه، محاولا الضحك على ذقون البسطاء ولكن هيهات.

زكرياء المومني، الذي قام بتمزيق جواز سفرة المغربي، معلنا بذلك انسلاخه عن الهوية المغربية، ليس أهلا لنرد عليه أو ننجر إلى مستواه المنحط في الكلام، فالحقد الذي يختلج صدره تجاه المغرب أعمى بصيرته، حتى أضحى لعبة في يد أعداء الوطن والمتربصين به.

فكلامه المتهافت والمليء بالتناقضات يعطي الانطباع أن هذا الشخص يمتلك خيال واسع، وله قدرة هائلة على تأليف القصص من عنديات نفسه، وكانت قصصه لتكون صالحة لتكون فيلم من أفلام هوليود لولا التناقضات التي يسقط فيها المؤلف، والتي تهدم قصصه من أساسها.

فالرجل ومع إسفافه وهذرمته المتكررة في الكلام كلما جلس خلف شاشة حاسوبه، بات ينسى ما يتفوه به، فيأتي بما يناقذه، سواء في سرد الأحداث والوقائع، أو في الكلام عن الشخوص التي يألف الكلام عنها.

فالرجل ومع إسفافه وهذرمته المتكررة في الكلام كلما جلس خلف شاشة حاسوبه، بات ينسى ما يتفوه به، فيأتي بما يناقذه، سواء في سرد الأحداث والوقائع، أو في الكلام عن الشخوص التي يألف الكلام عنها.

إن بحث الرجل الحثيث عن البطولة المفقودة، حوله إلى أحمق من هنبقة، وذلك لشدة ما وصل إليه من مراتب السفه وسوء التصرف، حتى أضحى أضحوكة عند الجميع، بل وأصبح حاله موضوع للرثاء ومدعاة للحزن والمواساة، وقد يتطور حاله إلى مرض يصعب علاجه لا قدر الله.

اترك هنا تعليقك على الموضوع