رسوب تلميذ حائز على “19.03” في المعدل يثير الجدل بمنصات التواصل اﻹجتماعي

شؤون تربوية كتب في 17 يوليو، 2020 - 18:45
الإعلان عن نتائج الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد للبكالوريا – يوليوز 2020 "رسمي"

فؤاد جوهر ـ عبّــر

 

 

فتح ظهور نتائج البكالوريا خلال هذا الموسم نقاشات مستضيفة بين رواد فضاءات التواصل اﻹجتماعي، حيث صدمت نقاط المراقبة المستمرة المبالغ فيها والممنوحة للتلاميذ، الكثير من المتتبعين لفقدان شرعيتها، بسبب الفارق الفاضح والذي كشفته النقط الخاصة باﻹمتحان الموحد.

 

 

وتداول نشطاء بالشبكة العنكبوتية بعض النماذج لنتائج منفوخ فيها بشكل كبير في المراقبة المستمرة، غير أنها لم توفق في كسب نفس المعدلات في اﻹمتحان الموحد، ليلخص المشهد لخلل في المنظومة التعليمية، يتكرر بشكل سنوي دون تدخل من الجهات الوصية لوضع حد لهذه المهازل.

 

 

واستغرب العديد من الرواد، نتيجة أحد التلاميذ الراسبين الذين حصلوا على واحدة من أعلى النقط في المراقبة المستمرة على الصعيد الوطني بمعدل يفوق 19، في مقابل نقط جد هزيلة باﻹمتحان الموحد، لم تؤهله لينال شهادة البكالوريا رغم حصوله على معدل جد عالي داخل الفصل.

 

 

ووجه العديد من النشطاء في منصات التواصل اﻹجتماعي، سهام النقد الى المدارس الخاصة بكونها تمنح النقاط الممتازة في مقابل أجرة شهرية، حيث ترفع من النقاط للحد الأقصى، وتنفخ في المعدلات بشكل مثير للشكوك، وبشكل لا يتناسب مع القدرات التحصيلية والمعرفية للتلاميذ.

 

 

يقول ناشط فايسبوكي،” كورونا أسقطت أوراق التوت عن عورة التعليم الخصوصي، واجبات التمدرس والنفخ في النقاط مقابل الأداء الشهري، ولا شيئ يهم أكثر من البزنس”.

 

 

فيما يضيف آخر”، المدارس الخاصة لا يهمها سوى جلب الزبناء، وكسب المداخيل الشهرية، ولا يهمها مصلحة التعليم والمتعلم، ومن الطبيعي أن تنفخ في نقاط الكسالى لتشجيعهم على اﻹلتحاق بمثل هاته المدارس الخصوصية.

 

 

ويوصي مهتمين بالشؤون التربوية بضرورة تصحيح مسار المدارس الخصوصية، خصوصا في مجال التنقيط، والتي غالبا ما تكون غير منطقية ومنفوخة، في ظل غياب أي متابعة من لدن وزارة التربية الوطنية.

 

 

ولم يخف متتبعي الشأن التعليمي بالمغرب قلقهم المتواصل، من تأثير النقاط غير الحقيقية على مستوى المعدلات، التي تؤهل التلاميذ ورجال الغد للحصول على احدى الشواهد المصيرية التي تعد قنطرة عبور أساسية، لمعاهد ومؤسسات عامة، تسمح للكثيرين بالولوج الى عالم الشغل والتخصص دون كفاءات مرجوة.

 

 

تلميذ

اترك هنا تعليقك على الموضوع