fbpx

رسالة الزفزافي..استدراك متأخر و هروب إلى الإمام

المندوبية: طلبات الزفزافي ومعتقلي سجن رأس الماء غير قانونية

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

1 نوفمبر 2019 - 10:41 م

 

 

محمد بن حساين-عبّر 

 

 

لا جرم ان ردة الفعل القوية و التي كانت على كل حال منتظرة، تجاه اقدام شرذمة من الانفصاليين على الاساءة لرمز من رموز الوطن، هي من حركة جماعة الزفزافي لتسريب ذلك التسجيل الصوتي على طريقة العصابات المنظمة.

 

 

 

فالاجماع الذي عبر عنه المغاربة داخل المغرب و خارجه ضد تلك الجريمة غير المسبوقة تجاه العلم الوطني، وضعت جماعة الزفزافي في موقف لا يحسدون عليه، و بالتالي كان لا بد من تحرك غير تقليدي لتهدئة نفوس المغاربة و لو بطريقة الهروب الى الامام و دفع التهمة عن طريق التبرأ من مقترفيها.

 

 

الزفزافي و الى عهد قريب خرج علينا ببدعة طلب اسقاط الجنسية، و عندما دعا الى مسيرة وسط فرنسا و و قع فيها ما وقع، خرج علينا يرغد و يزيد و يوزع تهم الخيانة و العمالة على اصدقاءه الذين لبوا نداءه و استجابو لدعوته.

 

 

خروج الزفزافي المدروس بخطابه العاطفي الذي يغلب عليه جانب المظلومية، لم يكن سوى عملية استدراك متأخرة لحركة اريد لها ان تكون استفزازية للدولة المغربية لكن عواقبها كانت قاسمة و فاصلة بعد ان حشر صاحب الرسالة الصوتية و جماعته في الزاوية، و اتضح لهم ان المغاربة او بعضهم قد يتعاطفون مع اي شخص و يطلبون له العفو، إلا ان يمس ثوابتهم و مقدساتهم ببنت شفة، فما بالك بمن يقدم على حرق لوائهم الذي يبدلون ارواحهم ليبقى مرفرفا في كل الارجاء.

 

 

يبدو ان جماعة الزفزافي لم تقدر حقيقة الحماقة التي اقدمت عليها، و لم تكن تنتظر ردة الفعل هذه، لذلك كان لا بد من خروج تمويهي ربما يعيد بعض البريق لملفهم، و يستجدي عطف البسطاء الطيبين من جديد.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )