راضي الليلي قلم مأجور بيد مرتزقة البوليساريو و جنرالات الجزائر

راضي الليلي
نشر في 13 نوفمبر، 2020

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

13 نوفمبر 2020 - 3:46 م

خالد أنبيري-عبّــر

 

 

يبدو أن محمد راضي الليلي مقدم الأخبار سابقا بالقناة الأولى التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، فقد البوصلة وأصبح يستغل صفحته على الفايسبوك لنيل رضى جنرالات الجزائر الذين يمولونه ويستغلون جهله واندفاعه بعدما تم طرده من العمل بسبب مجموعة من الأخطاء المهنية التي ارتكبها أثناء مزوالة عمله، ليحاول في العديد من المرات من خلال العلاقات التي راكمها أن يعود للظهور على شاشة التلفاز دون أن يفلح في ذلك.

 

ومباشر بعدما ما فشل الرجل المتلون كالحرباء في العودة للعمل داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، قرر الإنتقام من خلال نفث سمومه وعدائه تجاه الوطن، حيث أقدم على التنسيق مع الجهات المعادية للوحدة الترابية للمملكة المغربية والإرتماء في أحضانهم، طمعا في الهدايا وتأمين معيشته وحياته، بعدما قرر اللجوء لفرنسا والمكوث بها، رغبة منه في الإنتصار لنفسه بعدما تم طرده بطريقة مخزية من العمل، وهو مالم يستصغه لحدود الساعة.

 

إن مجموعة من الإعلاميين والصحفيين الذين عملوا إلى جانب الراضي الليلي، تفاجؤوا بالطريقة التي أصبح عليها هذا الأخير، حيث انقلب مليون درجة، بعدما كان من أشد المدافعين عن الوحدة الترابية للمملكة، وكان يسخر كتاباته للدفاع عن مغربية الصحراء، لكن وبمجرد أن تم طرده من العمل ولم تكن له القدرة لإثبات ذاته بالساحة الإعلامية المغربية، بعدما قام بإنشاء موقع إلكتروني إخباري أطلق عليه اسم راضي نيوز، حيث لم ينجح في لفث الإنتباه إليه بسبب عدم توفره على الكفاءة اللازمة لإدارة مقاولة إعلامية، قرر اللجوء لفرنسا بدعم من جهات معادية للوطن، ليبدأ في شن حرب بالوكالة على المغرب وعلى مقدساته.

 

لقد ظهر الراضي الليلي على حقيقته، وأبان عن وجهه الحقيقي، ليتحول من إعلامي مشهور بقناة مغربية إلى قلم مأجور بيد مرتزقة البوليساريو وجنرالات الجزائر، حيث تم تسخيره معتقدا بأنه قادر على النيل من وحدة المغاربة أو التأثير على ايمانهم بمغربية الصحراء وبعدالة قضيتهم الترابية، لكنه ولسوء حظه انكشفت عورته لمن تضامن معه ابان فترة طرده من العمل، حيث لجأ إلى طرق لطالما لجأ إليها من يبحثون عن الإستفادة من الريع والإمتيازات ولو كلفهم ذلك الإنقلاب على مبادئهم وقلب الفيستة كما يقال بالدارجة المغربية.

 

إن المرتزق الراضي الليلي هو نموذج من أولئك الذين يتحولون إلى معارضين مرتزقين، بل وإلى أعداء لأوطانهم، يعتقدون بأنهم بتصرفاتهم هذه يمكنهم أن ينالوا من وحدة بلد شعبه متشبث بوطنيته وبرموزه وله ثقة كاملة في جيشه، للدفاع عن أراضيه من الخونة والعملاء الذين يتم تجيشهم من طرف جنرالات الجزائر، والذين يسعون لتصريف الأزمات التي تسببوا للشعب الجزائري الشقيق فيها، من خلال توجيه الأنظار نحو قضية الصحراء المغربية وصرف النظر عن الحراك الذي تشهده بلاد المليون شهيد منذ مدة رغبة من الشعب الجزائري من الإنعتاق من قبضة عصابة تسيره منذ مدة وتستغل ثروات هذا البلد.

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب