رابطة حقوقية تراسل غوتيريش بخصوص خطاب الرئيس الجزائري المتناقض أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

سياسة كتب في 22 سبتمبر، 2023 - 13:00 تابعوا عبر على Aabbir
غوتيريش
غزلان الدحماني

راسلت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان، أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بخصوص خطاب الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء 19 شتنبر 2023.

وقالت الرابطة، في مراسلتها التي توصل موقع “عبّـر.كوم” بنسخة منها، إن الرئيس الجزائري استعمل في خطابه أسلوبا غير أخلاقي لتضليل الرأي العام الدولي بين ما يمارسه على أرض الواقع وما يقوم به من ممارسات تناقض وتخرق الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وأكدت الرابطة الحقوقية، إنه رغم تأكيد الرئيس الجزائري على على ضرورة استخدام لغة الحوار بين الدول، فإنه لازال متشبتا بإغلاق الحدود وإغلاق المجال الجوي في وجه الشعب المغربي، رغم المبادرات المتعددة لجلالة الملك محمد السادس لتحسن العلاقات واجهتها الجزائر بخطاب عدواني واضح.

ولفتت إلى ارتكاب الدولة الجزائرية لجريمة قتل شابين مغربيين نهاية شهر غشت؛ بعد أن تاها وسط البحر حيث تعرضا لوابل من الرصاص دون محاسبة أو متابعة مقترفي هذا الفعل الإجرامي، بل أكد بلاغ الجيش الجزائري تبنيه للواقعة ومباركته لها من خلال بلاغ رسمي.

كما أن حديث الرئيس الجزائري حول ما أسماه بتصفية نهائية لظاهرة الاستعمار في آخر مستعمرة إفريقية، تضيف الرابطة، “تفنذه الوضعية المزرية لسكان المخيمات التي يعيشون في جحيم حقيقي بعيدا عن تمكينهم من الحقوق الأساسية ، وتفنذه ما يتعرض له الشعب الأصلي للقبائل من تنكيل وقمع ومحاكمات جائرة تغيب فيها شروط المحاكمة العادلة وحرمانهم من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومن حقهم في تقرير المصير”.

وبخصوص حديث الرئيس الجزائري عن انخراط بلاده في المنظومة الأممية لحقوق الانسان وآلية الاستعراض الدوري الشامل، أكدت المراسلة، وجود ” مئات المعتقلين على خلفية حرية الراي والتعبير وكذا منع ممثل الرابطة الجزائرية لحقوق الانسان من السفر إلى جنيف خلال الاستعراض الدوري الشامل المتعلق بالجزائر (2022) وكذا حل هذه المنظمة المعروفة تاريخيا بدفاعها عن حقوق الانسان مع استمرار الاختفاء القسري والتعذيب والعديد من الممارسات التي لا تمت لالتزامات الجزائر بصلة”.

وشددت الرابطة المغربية، في ختام مراسلتها، أن ” الجزائر مستمرة في تخصيص ميزانيات ضخمة من أجل التسلح وتأكيدها مرار وتكرارا أنها مستعدة لتمكين جبهة البوليساريو الانفصالية والمسلحة من الأسلحة قصد القيام بأعمال عسكرية تستهدف أمن واستقرار المغرب وإفريقيا، في خرق تام لميثاق الأمم المتحدة ولكافة الشعارات التي يرددها الرئيس الجزائري أمام المنتظم الدولي”.

غزلان الدحماني – عبّــر

تابعنا على قناة عبّر على الواتساب من هنا
تابع عبّر على غوغل نيوز من هنا

اترك هنا تعليقك على الموضوع