رئيس بارلاتينو: بقيادة جلالة الملك المغرب منخرط بشكل “فعال وتضامني” في الاندماج الإقليمي

تقارير كتب في 16 فبراير، 2024 - 01:42 تابعوا عبر على Aabbir
جلالة الملك
حمزة غطوس

أكد رئيس برلمان أمريكا اللاتينية والكاراييب (بارلاتينو)، رونالدو ميغيل غونثاليث، اليوم الخميس بالرباط ، أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، منخرط “بشكل فعال وتضامني” في الاندماج الاقليمي

وأوضح السيد غونثاليث، في كلمة خلال افتتاح أشغال “المؤتمر البرلماني للتعاون جنوب-جنوب”، الذي ينظمه مجلس المستشارين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن هذه “المساهمة الهامة” للمملكة تتجاوز الإطار الاقليمي، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المغرب “عضو فاعل” في برلمان أمريكا اللاتينية والكاراييب وليس مجرد عضو ملاحظ، وساهم مساهمة “قيمة” في الدفعة التأسيسية لل”بارلاتينو” والمنتدى البرلماني الافريقي -الأمريكي اللاتيني.

كما استحضر المتحدث،الدور الذي تلعبه مكتبة جلالة الملك محمد السادس بمقر (البارلاتينو) كحلقة وصل بين أمريكا اللاتينية والمغرب، مضيفا أن هذا الفضاء “يعكس غنى وتنوع الإرث الثقافي المغربي ويمثل جسرا للتقريب بين شعوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي، ولكن أيضا جسرا نحو مستقبل أرحب لتعاوننا”.

وأشاد رئيس برلمان أمريكا اللاتينية والكاراييب بالدور “الهام والفعال” الذي يلعبه مجلس المستشارين بالمغرب في توطيد العلاقات بين أمريكا اللاتينية والكاريبي وإفريقيا والعالم العربي، معربا عن قناعته أن هذا المؤتمر البرلماني حول التعاون جنوب جنوب “سيعزز الشراكات الاستراتيجية والاندماج من خلال وضع لبنات تنمية منطقتينا”.

من جهة أخرى، شدد المتحدث على أن التعاون جنوب-جنوب رغم ضرورته ومشروعيته، إلا أنه “لا يشكل بديلا عن التعاون شمال جنوب، بل مكملا له، ولا يتعين كذلك أن يكون ذريعة للدول المتقدمة للتنصل من مسؤوليتها التاريخية والسياسية والأخلاقية في تنمية شعوبنا”.

وحث البرلمانيين والبرلمانيات بكل من إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية والكراييب على مواكبة الفرص التي يتيحها التعاون جنوب – جنوب والدفاع عنها بما يحقق ازدهار شعوب الجنوب بصفة عامة، مشيرا إلى ” المساهمة الثمينة” للتعاون جنوب – جنوب في الإطار العام للتعاون متعدد الاطراف وكذا في مواجهة التحديات التي يواجهها الجنوب.

ويشارك في هذا المؤتمر الذي ستمتد أشغاله ليومين، أزيد من 260 مشاركة ومشاركا، يمثلون 40 دولة، ضمنهم 30 رئيسة ورئيسا للبرلمانات الوطنية والاتحادات الجهوية والإقليمية والقارية بكل من إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية والكراييب.

ويشكل هذا الحدث البرلماني الرفيع، فرصة لاستكشاف الفرص التنموية المشتركة، والتعريف بالروابط الثقافية بين إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية، وكذا التفكير والتفاعل الجماعي حول مختلف المبادرات التي يمكن أن تسهم بها الدبلوماسية الموازية في دعم بناء نموذج شراكة تضمن لشعوب دول الجنوب الأمن والاستقرار والكرامة الإنسانية. وسيناقش المشاركون في المؤتمر هذه القضايا من خلال ثلاثة محاور رئيسية تتعلق ب “تعزيز الحوار السياسي والأمن الإقليمي في إفريقيا والعالم العربي ومنطقة أمريكا اللاتينية من أجل تحقيق السلام والاستقرار والازدهار”، و”تحقيق التحول الاقتصادي والتكامل الإقليمين والتنمية المشتركة: أهمية السياسات المرتبطة بتعزيز الشراكات الاستراتيجية وتشجيع الاستثمار والتكنولوجيا والبنيات الأساسية وتعزيز القدرات التنافسية”، و “ثلاثية التنمية المستدامة – الطاقة – البيئة”.

تابعنا على قناة عبّر على الواتساب من هنا
تابع عبّر على غوغل نيوز من هنا

اترك هنا تعليقك على الموضوع