رئيسة وزراء نيوزيلندا تزور عائلات ضحايا مجزرة المسجديْن وتتعهد بمساعدتهم وحمايتهم

عبّر-متابعة 

 

في تحرك سريع أرادت أن يعبر عن روح البلاد وثقافتها، زارت رئيسة وزراء نيوزيلندا مدينة كرايست تشيرش للوقوف على آثار هجوم الجمعة الأسود في تاريخ البلاد حسب تعبيرها، وتقديم العزاء والتضامن لأسر الضحايا.

 

جاسيندا آردرن قامت بلقاء قادة الجالية الإسلامية في أحد مراكز اللجوء والهجرة في المدينة مؤكدة مسؤوليتها بتوفير الأمن والحماية وحرية العبادة والدين والثقافة، وقالت إن هذه الزيارة فرصة لنقل تعازي البلاد لمن عانوْا خسارات كبيرة، وأنها تحمل رسائل حب ودعم نيابة عن كل النيوزيلنديين.

 

ثم قامت بناء على طلب المسؤولين في المركز بتغيير طارئ في خططها لزيارة عائلات الضحايا، حيث تحدث عدد من الناجين عما حصل ومنهم محمد جمعة الذي قال إنه كان أول من واجه القاتل وأنه كان محظوظاً بنجاته من إصابات بالغة.

 

انتقلت بعد ذلك للقاء عناصر الشرطة وأثنت على شجاعة الشرطييْن اللذين قاما بالقبض على القاتل.

 

كما قامت بزيارة قسم العناية المركزة في المستشفى حيث يرقد الجرحى والتقت بعائلاتهم وبطاقم المستشفى.

رئيسة الوزراء وعدت أثناء لقائها أسر الضحايا وقادة الجالية الإسلامية بتوفير حماية شرطية مضاعفة، وتعزيز الحماية الأمنية حول المساجد حتى التأكد من زوال الخطر.

 

ووعدت بتخصيص موظفين لمساعدة العائلات المنكوبة يتحدثون لغات الضحايا بطلاقة.

 

كما قامت بالتعهد بتغطية نفقات الجنازات من قبل الدولة ونقل جثامين الضحايا لبلدانهم الأصلية والتأكد من تماشي هذه الإجراءات مع القيم الإسلامية دون الإخلال بمحاذير الطب الشرعي.

 

هذا بالإضافة إلى التعهد بالتزام الدولة تقديم الدعم المالي لعائلات الضحايا التي بقيت الكثير منها دون معيل بعد الحادثة.

 

ومن أبرزوعودها التي قطعتها أمام النيوزيلنديين كافة هو العمل على تغيير قوانين السلاح، عندما قالت إن قوانين الأسلحة في البلاد سيتم تشديدها، وهو ما لاقى ترحيباً شديداً من قبل الشرطة في البلاد.

 

وقد أثنى مايك بوش، مفوض الشرطة النيوزيلندية، على تصريحات آردرن قائلاً إنه “سعيد جدًا لسماع تعليقات رئيسة الوزراء بخصوص تغيير في قانون الأسلحة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق