خنيفرة.. عامل الإقليم يعتمد تجربة الأقطاب لمواجهة موجة الثلوج في ظل جائحة كورونا

نشر في 28 نوفمبر، 2020

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

28 نوفمبر 2020 - 10:04 م

عبد العزيز أمزاز-عبّــر

 

 

انعقد أمس الجمعة 27 نونبر 2020 اجتماعا موسعا عبر تقنية الفيديو للجنة اليقظة و التتبع باخنيفرة برئاسة عامل الإقليم، خصص لتقييم التدخلات و الإجراءات المتخذةخلال هذه الفترة التي يجتازها اقليم خنيفرة، بعد تفعيل المخطط الإقليمي لتدبير ومواجهة موجة البرد والثلوج، وكذلك لتدارس السبل الكفيلة بفك العزلة،ميدانيا، عن ساكنته القروية و الجبلية بخنيفرة.

 

وذكّر عامل الإقليم خلال كلمته بالمناسبة، أنّ البرنامج العملي لهذه السنة يهم47 دواراً على مستوى تسع جماعات قروية بساكنة تقدر بحوالي 23 ألف و956 نسمة منها 6228 طفلا وحوالي 4121 شخصا مسنا تمّ إحصاؤهم في حين بلغ عدد النساء الحوامل هذه السنة 180 و13منالأشخاص بدون مأوى، الذين قد يحتاجون عناية ذات طابع إنساني.

أما في ما يخص شقه الصحي والانساني، فقد اكد عامل الإقليم أنه ستعبئ مصالح الصحة لوحدها 20 طبيبا وإطارا و ممرضا لهذه المهمة مع 32 سيارة اسعاف و30 وحدة تنقل مع تنظيم 9 قوافل طبية،كما ستهيئ مديرية التعاون الوطني مجموعة من المؤسسات لاستقبال وإيواء الحالات المستعجلة.

 

وأشار عامل الإقليم أيضا أنه ومن أجل ضمان تدخل استعجالي فعال وناجع، فإنه سيتم اعتماد تجربة الاقطاب التي بدأ العمل بها السنة الفارطة، والتي أعطت نتائج طيبة وملموسة، وتتكون من قطب اللوجستيك والآليات بإشراف من مديرية التجهيز، حيث تم إحصاء 41 من الاليات القابلة للتعبئة تابعة للقطاع العام و الخاص، وقطب التدخلات الإنسانية والمستعجلة بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية، وقطب الخدمات الصحية والوحدات المتنقلة بتدبير من المديرية الاقليمية للصحة.

 

و تجدر الاشارة الى أن المخطط العملي للحد من أثار موجة البرد يعتبر أداةقوية و أساسيةلتنسيق الجهود والتدخلات حسب القطاعات وتحديد الأولويات ، إذ أنه يحدد بدقة مهام كل المتدخلين. كما أنجزت مصالح العمالة دليلا دقيقا وشاملا لمختلف مهام السلطات المحلية قبل، خلال فترة البرد و الثلوج و بعدها.

 

وعرف هذا الاجتماع تدخلات للقيادة الإقليمية للوقاية المدنية والقطاعات المعنية إضافة إلى رؤساء الجماعات تمحورت في مجملها حول التدابير الواجب اتخادها والوسائل المعبأة وأهمية التواصل والتعبئة لتقديم العون والمساعدة للساكنة القاطنة بالمناطق الجبلية والمنعزلة.

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب