خديجة بن قنة: الجزائريون يعيشون السعادة ونشطاء: أحسن نكتة لـ 2022 والحراك والطوابير ديالمن؟!

الأولى كتب في 22 مارس، 2022 - 16:19 تابعوا عبر على Aabbir
خديجة بن قنة

تعرضت الإعلامية الجزائرية بقناة الجزيرة القطرية، خديجة بن قنة، لموجة سخرية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب نشرها لتدوينة حول مراتب بلدها الجزائر في مؤشر السعادة لعام 2022.

وتباهت بن قنة المعروف عنها أنها أحد أبواق النظام العسكري الجزائري التي لا تفوت فرصة لمحاولة تلميع وجه المؤسسة العسكرية، (تباهت) بما اعتبرته تقدم الجزائر على الدول في السعادة، مشيرة إلى أن الأخيرة احتلت المرتبة السادسة إفريقيا وعربيا والسادسة والتسعون عالميا في مؤشر السعادة لعام 2022.

و انهالت التعليقات الغاضبة والساخرة في آن واحد على خديجة بن قنة، حيث اتهمها نشطاء منصات التواصل الاجتماعي ببيع الوهم للشعب الجزائري، مشددين على أن هكذا دراسات لا تعكس الواقع المعاش في بلد اسمه الجزائر.

و استغرب كثيرون عدم استحياء بن قنة التي تدعي المصداقية، من قلب الحقائق بتباهيها بسعادة الجزائريين في بلاد تعرف حراكا شعبيا وأزمات اجتماعية واقتصادية خانقة توشك أن تفجر الأوضاع انفجارا.

وطالبوا بن قنة بتفسير لمعنى السعادة وكيف يعيشها الجزائريون الذين يعانون من خصاص كبير في المواد الغذائية، ما يضطرهم للوقوف في طوابير طويلة للحصول على لتر من الحليب.

وتساءل البعض كيف لمواطن جزائري كل آمله ومناه أن يحصل على كيلوغرام من البطاطس ولا يجده إلا بشق الأنفس، أن يكون سعيدا، متوجهين بالسؤال لبن قنة:”عن أية سعادة تتكلمين؟!!”

وفي هذا السياق، علق أحد النشطاء يقول:” تبيعين الوهم للشعب الجزائري الذي يعاني من الوقوف في طوابير الزيت والحليب والخبز… وندرة المواد الغذائية، عن أي سعادة تتكلمين؟!!”

و علق ناشط آخر ساخرا:”سعادة لا توصف الأخت خذيجة، الشعب الجزائري المسكين يبحث عن لقمة العيش وما أبعده عن السعادة”.

و أضاف ناشط جزائري آخر غاضبا:”الجزائر الأولى في التعاسة والهم والغم وفقر الدم والمرض ومكانش زيت والحليب والبطاطا ومكانش دراهم وزيد وزيد”.

وأردف ناشط آخر ساخرا ومستنكرا في ذات الوقت:” أحسن نكتة لعام 2022، خلي غير الشروق والنهار يلعبونا بعقولنا ويعيشونا في التعاسة نتاعهم حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم فيالوطن العربي أجمعين”.

زربي مراد ـ عبّر 

اترك هنا تعليقك على الموضوع