خالد بودحيم يكتب: في الرد على الإعلامي المصري…إياك ان تتطاول على المغرب

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب

تابعنا على جووجل نيوز

17 ديسمبر 2020 - 10:30 م

بقلم : خالد بودحيم

 

يتفنن كثير من الإعلامين الفارين من أوطانهم في توجيه سهام النقد لكل الدول المطبعة مع دولة اسرائيل، وأصبح الموضوع وجبة دسمة عند هؤلاء الاعلاميين للانتقاص من قيمة الدول دون تمييز أو تمحيص، وعلى رأسهم الإعلامي المصري المشهور في قنوات التواصل الاجتماعي “معتز مطر” وأود أن أذكر هذا الأخير أن من باع القضية الفلسطينية هم الفلسطينيين الفاسدين هم من خانوا وطنهم حتى وإن أغضبت هذه الحقيقة الكثير من المتعاطفين ولكن هذا هو الواقع، وهذا لا يعني عدم وجود الفلسطينيين الوطنيين الأحرار لكن الفاسدين كانوا أقوى في إفساد جميع الجهودات، فالشعب الفلسطيني لو لم ينقسم على نفسه بفعل الخونة والسياسيين الفاسدين لنصرهم الله ولم يكونوا في حاجة إلى أي دولة عربية لدعم قضيتهم.

 

فالهزيمة والخيانة تأتي دائما من الداخل وليس من الخارج قال الله عز وجل {كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله} أليس هذا صحيح ،يوم انتهت الحرب العالمية الأولى وانتصر هتلر ،سأله أحد القواد عن الشيء الذي أحزنه كثيرا في الحرب قال 《أحزنني من أعانوني على الدخول إلى أوطانهم》 العالم مليء بالمستثمرين الفلسطينين الأغنياء والعقارات الباهضة الثمن لمسؤولين سياسيين فاسدين في أرقى الدول الأوروبية. إذن من باع هذه القضية هو من قبض الثمن.؟؟

 

هؤلاء الاعلاميون يخفون الحقيقة الصحيحة، أتمنى ألا تتكلم أيها الاعلامي عن تاريخ لا تعرفه تاريخ المغرب واليهود والعلاقة التاريخية التي تربطهم ببعض لمئات السنين ،هل تعرف هذا التاريخ أو اعتمدت أسلوب الانتقاد فقط، خصوصيات الأوطان التي لا تعرفون عنها شيء لا تقتربوا منها أو تشاركوا بحديث أو تدلوا برأيي أو وتدخلوا بنقاش من أجل أن يكون هدفك الأساسي والرئيسي منه هو الانتقاد لا أقل ولا أكثر، أتعجب من قدر الغل الذي تمتلكه في صدرك وتحاول حقنه في الأوطان الآمنة ألا يكفيك ما وقع في العراق وسوريا وليبيا؟ أم أنك تبحث على خراب أوطان أخرى؟

 

يرى احد الاختصاصين النفسين أن هذه النوعية من الناس لديهم مشكلة في إبراز الذات بشكل خاطئ، ويبحثون دائماً عن نقد الآخرين وكأنها الطريقة الوحيدة التي يثبتون فيها شخصيتهم، في بعض الأحيان تسعى مثل هذه الشخصيات للكمال في كل شيء.

 

بالمقابل هناك كثير من الناس يتقبلون الانتقاد اذا تم تغليفه بقالب إيجابي، اما اذا كان سلبي المضمون وسلبي الأسلوب فهذا أمر يحدث الكثير من ردود الفعل بين الناس يمكنها ألا تروقك ،فلا تتطاول على المغرب وسياسة المغرب لأنك تجهل تاريخ هذا الوطن وعلاقة شعب هذا الوطن يملكه..

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب