fbpx

خاص.. مجرم طنجة تعرض في صغره للإغتصاب وانتقم من الأطفال وهذا هو الخطأ الذي أوقع به.. مستحدات

قاتل الطفل عدنان

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

13 سبتمبر 2020 - 2:28 م

كمال قروع ـ عبّر 

 

لاتزال تداعيات الجريمة النكراء التي هزت طنجة والمغرب، ترحي بظلالها على الرأي العام الوطني، حيث تواصل المصالح الأمنية فط شفرات القضية وبتفاصيل دقيقة، وهو ما يفسر حنكة ومهنية الأجهزة الأمنية المغربية بكل تلاوينها.

وفي هذا الصدد توصلت عبّر.كوم بمعطيات جديدة عن القاتل، والمدعو حمادة، حيث اسر مقربوه للجريدة، أن الأخيرة رغم كونه انطوائي، إلا أن طابع الانتقام فيه ليس وليد اليوم، حيث سبق أن اعتدى على قاصرين دون ان يفتضح أمره، وذلك بسبب تعرّض هو أيضا للإغتصاب في صغره، فظل يترصد القاصرين كنوع من الانتقام وتفريغ نزواته، لكن دون ان تصل به الجرأة الى القتل.

وعن طريقة افتضاح أمره، كشفت مصادرنا أن الجاني رغم محاولاته لتمويه المحقيين في القضية، بتغيير ملامحه، إلا أنه ارتكب خطأ فادح كان كفيلا بالايقاع به بعد شكوك كانت تراود العناصر الامنية في شخصه.

الخطأ تمثل في الرسالة النصية التي بعثها إلى والد الضحية “عدنان” يطالبه فيها بفدية زاعما أنه من العصابة التي اختطفت الطفل، في الوقت الدي كان قد اقدم على جريمته ودفن الضحية، كل هذا لأجل تحوير البحث وكسب مزيد من الوقت لأجل الاختفاء او الهروب..، هذا المعطى سهل مهمة مصالح الأمن في تحديد هوية المختطف المفترض، حيث لجأت إلى شركة الاتصالات للحصول على بيانات رقم الهاتف التي أرسلت منه الرسالة، لتتوصل إلى أن الرقم الهاتفي هو نفسه الشخص المعممة صوره مع الضحية والتي رصدته كامرا المراقبة في احد زقاق الحومة.

 

 

المحامية والحقوقية خديجة العمراني..الإ.عدام ينتظر قا.تل الطفل عدنان وها الفصول لي غادي يتابع بهم

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب