خارجية اسبانيا تتملص من مسؤويتها في تهريب زعيم البوليساريو

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
منظمة

تابعنا على جووجل نيوز

5 مايو 2021 - 12:34 ص

عبد العالي الشرفاوي ـ عبّر 

 

حاولت الخارجية الاسبانية التملص من مسؤولية متابعة زعيم تنظيم البوليساريو، المتابع بجرائم الابادة الجماعية والتعذيب، والذي استقبلته بهوية مزورة قصد متابعة علاجه تحت ذريعة استقلالية القضاء.

وصرحت وزيرة الخارجية الإسبانية ‘أرانشا غونزاليس لايا’ لوكالة الأنباء ‘إيفي’ اليوم الثلاثاء، أن حكومة بلادها، سمحت لزعيم البوليساريو بدخول إسبانيا لأسباب “إنسانية بحتة” لتلقي رعاية طبية”، وأن “موقف إسبانيا من المغرب إستراتيجي ولم يتغير: صداقة وتعاون وتعاون، شراكة وثيقة بين جارتين وشركاء متميزين”، مشيرة إلى أن إسبانيا قدمت بالفعل “التفسيرات المناسبة للمغرب حول الظروف والأسباب التي دفعتنا لاستضافة السيد غالي لأسباب إنسانية بحتة ، ومتى وانتهت هذه الاسباب وسيغادر السيد غالي اسبانيا “.

وجاء تصريح الويزة متناقضا مع ادعاءتها للاستقلالية القضاء، والذي أكدته من أن المتهم “غالي” تم إستدعائه من طرف المحكمة الوطنية، للإدلاء بشهادته كمتهم بدعوى إرتكابه جريمة “الإبادة الجماعية والتعذيب”، مشددة على أن القاضي “سانتياغو بيدراز”، طلب اليوم من الشرطة تحديد ما إذا كان زعيم البوليساريو قد تم إدخاله إلى المستشفى في تلك المدينة الإسبانية بهوية مزورة ، كما يتضح من الشكايات الموضوعة ضده.

وقالت أنه “إذا فهمت العدالة أن غالي يجب أن يمثل أمام العدالة ، فإنه سيمثل أمام العدالة، ولن تكون الحكومة هي التي تتدخل في عمل العدالة المستقل والحر في بلادنا”، مضيفة بأن “العدالة ستفعل ما يتعين عليها القيام به وستحترمها الحكومة احتراما كاملا لانها لا يمكن ان تكون بخلاف ذلك في بلد ديمقراطي “.

ووجاء تصريح الوزيرة متناقضا في مضمونه، حيث لا يستقيم حرص حكومة إسبانيا على “علاقة جيدة مع جميع جيرانها والحفاظ على علاقات استثنائية مع جارنا وشريكنا وهو المغرب”، بتهريب متهم بجرائم إبادة جماعية من المتابعة القضائية.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب