حوانيت “الكولفازير” بسطات وكر لمن لا وكر له

نبيل أبوزيد ـ عبّر

 

انتشرت بمدينة سطات في الآونة الأخيرة ظاهرة محلات “الكولفازير” كمتنفس بديل للمراهقين والقاصرين والفتيات من مختلف الأعمار، كل هذا في ظل غياب الأنشطة الرياضية وندوات ولقاءات تحسيسية من قبل فعاليات المجتمع المدني و السلطات المحلية والمنتخبة .

 

حوانيت اختار لها أصحابها مواقع استراتيجية بالقرب من المؤسسات التعليمية أو داخل الأحياء الشعبية، للفت انتباه المراهقين لأجل ربح سريع رغم مخاطرها المتنوعة.

 

كل هذا في ظل أمام مرأى ومسمع دوي الإختصاص، وكذلك من يوكل لهم استطلاع الرأي والبحث في أسباب ومسببات الهضر المدرسي وانتشار قاعدة المدمنين، وتنوع الفئات العمرية والجنسية من المنحرفين واكتظاظ السجن المحلي علي مومن بسطات .

 

فئات عمرية صغيرة كانت أمل أولياء أمورها تحقيق مستقبل زاهر وتعليم عالي ينفعها مستقبلا، لكن إهمال السلطات بمختلف أنواعها جعل من حوانيت”الكولفازير” وكرا من أوكار الدعارة وحانوتا من حوانيت تجارة واستهلاك المخدرات .


الكوميدي بهلول طلق مراتو رسميا وفرحان وقال “الله على راحة..”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق