علاء بن حدو: “شرف لي أنني فنان كوميدي..وإضحاك الناس أكبر هدية في حياتي”

مراد هربال ـ عبّــر

 

الفنان الذي زرع البسمة والضحكه الجميلة على وجوه الريفيين داخل وخارج الوطن رغم كثرة الفتن والأزمات الخانقة.

 

بداية علاء بن حدو من أين كانت؟

 

 

الحقيقة إنه من الصعب بل من المستحيل أن تضحك شخصا في ظروف غير عادية، حيث يكون الحزن والتذمر من الحالة الاجتماعية سيد الموقف وأن تصنع لنفسك مكانا مع فنانين مغاربة مبدعون وبرصيد كبير، فهذا يتطلب التأني واختيار المواضيع الهامة والهادفة التي تلامس الواقع المعاش وتعالج الكبت النفسي عن طريق الضحك. فكانت بداياتي بنشر فيديوهات عبر سلسلة كوميدية، أشارك فيها أفكار ومواضيع اجتماعية و إنسانية مع الريفيين بطريقة هزلية، تحمل رسائل، جعلتني قريبا من الجمهور.

 

لا يختلف اثنان على أن المبدع علاء بن حدو استطاع وبكل جدارة أن يزرع البسمة والضحكة على أوجه المتابعين رغم ضيم الاحوال وقوة المنافسة والغزو الالكتروني، واستطاع نقش اسمه على لائحة الفنانين المميزين، بأسلوب راقي وشخصية مميزة . فأي من الأعمال التي عرفتك أكثر على الجمهور ؟

 

 

الاعمال التي عرفتني على الجمهور والتي من خلالها عرف الجمهور من هو الفنان (( علاء بن حدو )) هي الفيديوهات “الكشكول” والتي كانت تنشر على البوابة الإعلامية ناظورسيتي المتميزة، ثم الستانداب “ناظور كوميدي كلوب” ومجموعة من الأعمال التلفزيونية التي عملت بها مثل “الوريث الوحيد” وغيرها إضافة إلى سلسلة “أشعايب ضرمضان” التي كان لي فيها حضور متميز بسبب قوة حضور الشخصية التي أديتها.

 

كيف تقيم تجربتك التلفزيونية الأخيرة “شعيب ضرمضان”

 

 

سلسلة “شعيب ضرمضان” تجربة مختلفة سعدت بها، وكنا نريد أن نقدم من خلالها الضحك فقط للجمهور، كان كل تفكيرنا في بداية التحضير أن نقدم سلسلة اجتماعية خفيفة بها جرعة كوميدية عالية من خلال حلقات بسيطة، وبالفعل عملنا على التحضير له مدة سنة كاملة، واعتقد أن هدفنا تحقق من خلال رد فعل الجمهور الذي شاهدناه بمختلف شرائحه يحفظ أغنية الجينريك وكذا مقتطفات من السيناريو وحقق نسبة متابعة كبيرة على القناة الثامنة في شهر رمضان.

 

 

هل التركيز على الكوميديا في العمل أهم من المضمون؟

 

 

الأمر ليس كذلك بالضبط، ومهما كانت حلقات السلسلة بسيطة وخفيفة لا بد أن يكون فيها فكرة ومضمون، وشخصيا كل أعمالي أحاول جاهدا أن تكون الكوميديا عالية لأنه هدفي هو التخفيف عن الجمهور وإضحاكه وادخال الفرحة إلى قلبه بعيدا عن الإكتئاب والضغط اليومي.

 

كيف تفسر عطاء الفنان أمام معاناته ؟

انا أشبه الفنان بالشمعه التي تحترق من أجل ان تنير دروب الآخرين ولا أعتقد الكوميديين فقط بل الشاعر والمطرب والرسام…والفائدة الوحيدة التي يحصل عليها الفنان هي حب الجمهور له، ولكن للأسف الكبير! الفنان الحقيقي بمدينة بالريف والمغرب بشكل عام لا يحصل غالبا على الفرص والرعاية اللازمة من الجهات المسؤولة، في ضل استفحال الزبونية والسمسرة، بل ان من الفنانين من قضى نحبه ولم تخلد ذكرى لهم.

 

أيهما تفضل المسرح أم التلفزيون؟

 

لكل فنان حبه الخاص سواء للمسرح أو للتلفزيون ولكن الظروف هي التي تحدد هذا الحب، فأنا أحب كل القنوات التي من شأنها ان تربطني بمتتبعي كل جديد علاء بن حدو، ومما لا شك فيه تطور قنوات التواصل جعلت من تقنية اليوتوب وسوشل ميديا بوابة لتجديد صلة الرحم مع الأصدقاء والجمهور المتتبع في كل وقت، بل تصنع لك شهرة أكبر من التلفزيون والمسرح لأن نسبة المشاهدة تكون يومية و عالية أكثر من المسرح والتلفزيون.

 

 كلمة أخيرة؟

 

أتمنى أن أكون دائما عند حسن الظن وأن تعود الحياة الطبيعية إلى الشارع الناظوري وأن ينعم الله على الجميع بالعفو، وأتمنى الخير للجميع…أحبكم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق